• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نقل 18 مجموعة من حطام الطائرة إلى معامل البحث الجنائي

الطب الشرعي المصري: لم نتحدث عن احتمال انفجار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مايو 2016

القاهرة ( د ب أ)

أكد الدكتور هشام عبد الحميد رئيس قطاع الطب الشرعي المصري وكبير الأطباء الشرعيين، عدم صحة المعلومات التي تناولتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ونسبتها لما أسمته مصادر بمصلحة الطب الشرعي بشأن الفحوصات التي تجريها المصلحة في حادث طائرة مصر للطيران. وقال عبدالحميد، في بيان صحفي أمس الثلاثاء إن «كل ما نشر في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، ومجرد افتراضات لم تصدر عن مصلحة الطب الشرعي أو طبيب شرعي من العاملين بها». وأهابت المصلحة بجميع وسائل الإعلام توخي الحذر فيما ينشر عن القضايا محل النظر بمصلحة الطب الشرعي لما يحدثه ذلك من بلبلة في الرأي العام، ونشر للشائعات الكاذبة، والإضرار بمصلحة الدولة العليا وأمنها القومي، إلى جانب أنه يعرضهم للمساءلة الجنائية. كانت بعض وسائل الإعلام قد نسبت إلى ما سمته مصدر بالطب الشرعي خبرا مفاده بأن «حالة أشلاء ضحايا الطائرة المنكوبة تؤكد حدوث انفجار على متن الطائرة قبل اختفائها».

إلى ذلك أعلنت لجنة التحقيق المصرية في حادث طائرة مصر للطيران عن نقل 18 مجموعة من حطام الطائرة إلى معامل البحث الجنائي بالقاهرة. وقالت اللجنة، في بيان أصدرته أمس الثلاثاء، إنه تم استصدار قرار النيابة بشأن أخذ عينات الحامض النووى DNA للبدء فورا في مضاهاتها من خلال الأطباء الشرعيين وذلك تحت إشراف كامل من السلطات القضائية والتي تقدم دعمها الكامل للجنة التحقيق الفني. وأضافت اللجنة أنها تستمر في عملها ومتابعة إجراءات البحث والانتشال لحطام الطائرة بموقع سقوطها بمياه البحر المتوسط حيث تقوم قطع البحرية المصرية بمسح المنطقة بمشاركة وحدة من البحرية الفرنسية ويرافقهم محققو الحوادث من أعضاء لجنة التحقيق.

وقالت إنه يشارك في عمليات البحث عن الحطام الطائرات التابعة للقوات الجوية المصرية ووزارة البترول وطائرات فرنسية ويونانية ويقوم مركز البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة المصرية بالتنسيق بين الجهات المشاركة وتخصيص منطقة البحث لكل جهة في نطاق محيط موقع سقوط الحطام. وأضافت اللجنة أنه يقوم الآن فريق التحقيق المصري بالاشتراك مع المحققين الفرنسيين بدراسة جميع جوانب التحقيق المختلفة واضعين الأولوية لانتشال جثامين الضحايا وتحديد مكان الصندوقين الأسودين للطائرة والذي يحتاج الى تسهيلات ودعم من جهات كثيرة وتقوم الحكومة المصرية حاليا بجهود كبيرة لتذليل أية صعوبات.

وأشارت اللجنة أن فريق التحقيق بدأ دراسة المعلومات المتصلة بالطائرة وأنظمتها وإجراءات صيانتها منذ بدء تشغيلها وحتى وقوع الحادث إضافة إلى كل ما يتعلق بطاقم الطائرة من حيث ساعات الطيران والسجلات التدريبية. وقالت إنه تتم دراسة دقيقة لصور الرادار ومسجلات الحركة الجوية وحالة الطقس والمساعدات المقدمة من مطار الإقلاع فضلا عن الحصول على جميع المعلومات المتاحة لدى الدول التي مرت عليها الطائرة خلال الرحلة قبل وقوع الحادث.

وطالب جيمس موران سفير للاتحاد الأوروبي بالقاهرة بضرورة عدم القفز على النتائج بشأن أسباب سقوط طائرة مصر للطيران.

وقال موران، في مقر إقامته أول أمس الاثنين بمناسبة عقد اجتماعات المشاركة المصرية الأوروبية، إنه «لا يعتقد أن أي أحد يعلم حتى الآن سبب سقوط الطائرة، والأمر سيستغرق بعض الوقت قبل معرفة الأسباب، ولهذا يجب أن ننتظر لمعرفة الأدلة».

وحول تأثير هذه الحوادث على السياحة في مصر قال موران: «آمل أن لا يكون لها تأثير وحتى الآن لا أحد يعرف حقيقة ما حدث وأسبابه وهل السبب عيب تقني موجود في طائرات الايرباص مثلا». وأضاف: «أتمنى ألا يؤثر الحادث على السياحة في مصر والتي تأثرت بالفعل كثيرا على مدى العام الماضي، وهناك حوالي 10 ملايين مصري يعملون في مجالات السياحة، ولهذا يجب مساعدة هذا القطاع، وقد زرت أسوان منذ عدة أيام وهو مكان رائع وواحد من أكثر الأماكن الساحرة في العالم كله، ومن المؤسف أنني وجدت عددا قليلا جدا من السياح، وللأسف فإن العديد من أهالي أسوان يعانون من قلة السياح مما يزيد من حجم الفقر ويؤثر بالسلب على الاقتصاد المصري ويجب فعل كل ما يمكن فعله من أجل مساندة قطاع السياحة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا