• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صحيفة إسرائيلية: جهود مصرية لعقد لقاء يضم السيسي وعباس ونتنياهو

فرنسا: المؤتمر الدولي للسلام 3 يونيو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مايو 2016

القدس المحتلة، رام الله(الاتحاد)

أكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس الثلاثاء أن المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط المزمع عقده في سياق المبادرة الفرنسية، يعقد في 3 يونيو في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري، فيما يدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مفاوضات ثنائية مع الفلسطينيين. وقال فالس في مقابلة أجرتها معه إذاعة «اوروب 1» الفرنسية من القدس «الإسرائيليون يعلمون أن هذا المؤتمر الدولي سيعقد في 3 يونيو في باريس، ويعلمون أن الأميركيين مثلاً سيحضرون من خلال وزير الخارجية جون كيري، ويعلمون أيضاً انه يجب التحاور بأي ثمن مع الدول العربية». وتابع أن «قوة» فرنسا تكمن في «قدرتها على التحدث إلى الجميع ولدينا علاقات جيدة مع الجميع».

واختتم رئيس الوزراء الفرنسي أمس زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية حاول فيها الدفاع عن مبادرة السلام الفرنسية، ولكنه غادر محملاً بموقف إسرائيل المعارض والموقف الفلسطيني الداعم لها.

اجتمع فالس أمس مع نظيره الفلسطيني رامي الحمد الله في الضفة الغربية. وقال فالس في مؤتمر صحفي مشترك مع الحمد الله عقب وضع إكليل من الزهور على قبر الرئيس الراحل ياسر عرفات «نعلم أن الجانبين هما من سيحققان السلام وأنه لا يمكن أن نفرض أمراً عليهما، ولكن لا توجد مفاوضات في الوقت الحالي، والوضع على الأرض كارثي، ينبغي أن نتجاوز الأمر الواقع وأن نخرج من هذا المأزق». وتابع «لأنني أعتقد أن الحل في هذه المنطقة من العالم هو السلام والتعاون واقتصاد السوق الذي يعود بالنفع على الفلسطينيين وإسرائيل وجميع دول الشرق الأوسط». وخلال المؤتمر الصحفي، رفض رئيس الوزراء الفلسطيني دعوة رئيس وزراء إسرائيل لإجراء محادثات مباشرة. وقال «ما يردده السيد نتنياهو بأنه يريد محادثات مباشرة ومفاوضات ولقاء مع السيد الرئيس (الفلسطيني) هو مجرد كسب للوقت.. 22 عاما من المفاوضات لم تؤد إلى شيء مع الإسرائيليين ونحن لا نريد هذه المرة أن يفلت نتنياهو من الأسرة الدولية».

ورفض نتنياهو أمس الأول الاثنين الاقتراح الفرنسي بعقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق جهود السلام المتعثرة مع الفلسطينيين، واقترح بالمقابل إجراء محادثات ثنائية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في باريس. وأكد نتنياهو أن المفاوضات الثنائية هي «الطريق الوحيد للمضي قدماً في مفاوضات السلام». وأعلنت فرنسا أنها ستستضيف في الثالث من يونيو اجتماعاً دولياً حول عملية السلام بحضور الدول الكبرى وفي غياب الإسرائيليين والفلسطينيين. والهدف بحسب باريس هو التمهيد لعقد مؤتمر في الخريف يشارك فيه الطرفان. وتعارض إسرائيل بشدة عقد مؤتمر دولي. ويرى نتنياهو أن على الفلسطينيين والإسرائيليين استئناف مفاوضات السلام المباشرة دون شروط مسبقة.

غير أن فالس رأى أن «هذا المؤتمر الدولي مفيد لأنه يجب أن تتوافر في المستقبل الظروف التي تشكل إطاراً يمكن من خلاله للفلسطينيين والإسرائيليين إجراء محادثات مباشرة».

وحذر بأن «الوضع الراهن قنبلة موقوتة، ولأننا أصدقاء لإسرائيل وللفلسطينيين، نعتبر أنه ينبغي إحلال السلام». وحرص على التأكيد «إننا لا نتحرك خلف ظهر الإسرائيليين أو الفلسطينيين، بل نقوم بذلك بعزم على معاودة حوار متوازن بين السلطتين، بين الحكومتين، وصولا إلى قيام دولتين، دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية».

إلى ذلك، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن وجود اتصالات دبلوماسية تقودها مصر لعقد لقاء ثلاثي في القاهرة قريبا بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية القول إن «جميع الأطراف أبدت رغبتها في عقد اللقاء». ووفقا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية، فقد أوضحت محافل سياسية كبيرة في القاهرة أن «اجتماع نتنياهو وعباس بهدف تحقيق تقدم في العملية السلمية يعتبر أمراً معقولا». ورفض ديوان رئاسة الوزراء في إسرائيل التعقيب على النبأ. وكان السيسي أعرب الأسبوع الماضي عن استعداده للعمل على توصل الجانبين إلى تسوية سلمية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا