• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

في «معرض الربيع» بـ «جاليري بيات»

«المر» يعرض مقتنياته من أعمال المستشرقين و35 لوحة من فن الخط العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

رانيا حسن (دبي)

افتتح معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، «معرض الربيع» الذي يضم مجموعة من مقتنياته لأشهر الفنانين والخطاطين على المستويين المحلي والدولي، مساء أمس الأول الخميس، في «جاليري بيات» بمركز وافي. حضر الافتتاح معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي صقر غباش سعيد غباش وزير الموارد البشرية والتوطين، ومعالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، ومعالي سعيد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، وسعيد غباش، والدكتور محمد سالم المزروعي، وسلطان صقر السويدى رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وبلال ربيع بلال البدور سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من كبار الشخصيات والمهتمين بالثقافة والفنون.

ضم المعرض نحو 46 عملاً فنياً ولوحة فنية من اللوحات الحية والتشكيلية التي تعكس الإبداع الفني الإماراتي والعربي والإسلامي والعالمي المعاصر لعدد من الفنانين الإماراتيين والعرب ومن العالم الإسلامي، من بينها 35 لوحة عكست إبداعات أمهر فناني الخط العربي، من خلال مجموعة فريدة من لوحات خط الثلث التي تعددت مضامين اللوحة فيها من خلال رؤى فنانين عدة، أمثال مسعد خضير البورسعيدي ومحمد زكريا ومحمد فاروق الحداد، كما جسدت لوحات الشعر الخطية ولع العرب بالقصيدة، وبرز ذلك في أعمال الخطاط عباس أخوين، إلى جانب لوحات الحلية الشريفة التي تتزين بزخرفة تجمع بين التذهيب الرائع والوحدات الزخرفية الإسلامية عبر لوحات للمجموعة من الفنانين أمثال محمد ديب جلول ومنير الشعراني وحسن رضا، بالإضافة إلى أعمال فنية عكست البيئة الإماراتية بكل ما تحمله من ثراء وغنى على يد مختلف الفنانين المحليين، ومن بينهم، الفنانة نجاة مكي وعبد القادر الريس، والعالميين أمثال جون هاريس.

وقال الأديب محمد المر، إنه يقدم في «معرض الربيع» مجموعة من الأعمال الفنية بعضها للمستشرقين الذين استلهموا وتأثروا بالطبيعة الإماراتية، مضيفاً أن الإمارات مليئة بالمناظر الطبيعية التي وفرت لهؤلاء الفنانين استلهام جمالياتها، ومن ذلك، الوديان والسهول والجبال، فضلاً عن الصحراء.

واستطرد المر: الجزء الآخر من المعرض يضم أعمالاً لفن الخط العربي، منها الكلاسيكي، ومنها الحديث، أما الجزء الثالث من المعرض فيضم أعمالاً لفنانين معاصرين، أمثال عبد القادر الريس ونجاة مكي.

وأكد أهمية تقديم وتشجيع المواهب الإماراتية من خلال هذا المعرض الذي سيتبنى الأعمال الخطية الكلاسيكية والمعاصرة، كما سيكون منصة لعرض أعمال تتسم بالطابع الكلاسيكي أكثر، وهذا الأمر سيكون سمة مميزة له. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا