• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يتضمن 5 جلسات عمل يتحدَّث خلالها نحو 14 خبيراً

مؤتمر «الطوارئ والأزمات» ينعقد في أبوظبي 25 فبراير المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- تنظّم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في 25 و 26 فبراير المقبل، الدورة الرابعة لمؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات، تحت رعاية سمو الشيخ هزّاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وحضور ومشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين عن إدارة الطوارئ والأزمات من مختلف دول العالم.

وتتوزَّع الفعاليات على 5 جلسات عمل، يتحدَّث خلالها نحو 14 خبيراً من الإمارات العربية والمتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم. وتركز أعمال المؤتمر، الذي ينعقد تحت عنوان: «الاستعداد والاستجابة مسؤولية الجميع: مجتمع جاهز»، على مفهوم التنبّؤ الوقائي وأهميته، في مواجهة الأزمات والطوارئ، بما يعني ضرورة تطوير القدرات الوطنية وامتلاك وسائل الإنذار المبكّر ووضع الخطط والبرامج التي تضمن استمرارية الأعمال في القطاعات الحيوية للمجتمع. وسيتناول المؤتمر دور وسائل الإعلام المختلفة، وكيفية التعامل معها، وأهمية وجود استراتيجية إعلامية تساهم في نشر الوعي المُجتمعي لمواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث.

كما يتطرَّق إلى أهمية دور المجتمع باعتباره «المُستجيب الأوَّل»، ودور كلٍّ من الدفاع المدني والهلال الأحمر والمتطوّعين في سرعة الاستجابة للأزمات والطوارئ. وسيناقش المؤتمر موضوع الظواهر المناخية والكوارث الطبيعية، وكيفية التعامل معها، ولاسيما سبل مواجهة الزلازل والفيضانات والتخفيف من آثارها، إضافة إلى إدارة المخاطر النووية واستراتيجبات مواجهة التهديدات المتعلقة بالأمن الإلكتروني.

وأكَّد محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن المؤتمر أصبح حاجة إقليمية ودولية، بالنظر إلى الظروف والاستحقاقات والتطوّرات المتلاحقة التي تمرّ بها المنطقة والعالم، لاسيما وأنه يستضيف نخبة من المُتخصِّصين والخبراء والأكاديميين، الذين هم على جانب كبير من العلم والدراية ومواكبة التطوّرات، وعلى تماس مباشر مع متّخذي القرار على مستوى العالم. ورأى أن أهمية التئام المؤتمر، باعتباره منصَّة دولية لعرض الأفكار والتجارب والخبرات، تأتي من حيث العنوان الذي ينعقد تحته، والموضوعات المُدرجة في المحاور التي سيتداولها. وشدَّد على أهمّية البحث والتخطيط ووضع البرامج والاستراتيجيات الاستباقية الوقائية، وضرورة الابتعاد عن الحلول المُرتجلة، داعياً إلى تكثيف التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، على المستويين الإقليمي والدولي، في سبيل التوصُّل إلى أفضل الطرق والأساليب، وأحدثها، في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث. وأكَّد أهمّية وضرورة العمل الجاد والمسؤول، والاستفادة من كافة الإمكانيات والقدرات البشرية والمادية، والخبرات المحلّية والإقليمية والدولية، للوصول إلى المجتمع الجاهز، القادر على التعامل الفعَّال والناجع في مواجهة كافة حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، وحفاظاً على الأرواح والممتلكات والمكتسبات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض