• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

يأتي في صدارة الأعشاب الصديقة للبيئة

اللبيد مصدر آمن ومستدام للأعلاف على مدار العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

يعتبر عشب اللبيد من نباتات المراعي ويسمى «ذنب الثعلب»، وهو ملائم للنمو في المناطق الحارة والجافة، ويتميز بإنتاج كبير لأنه من الأعلاف عالية الجودة، وخاصة في المناطق الاستوائية، ويتميز اللبيد بأوراقه المتدلية التي تبقى خضراء حتى تنضج تماما، ويتصف بجودته وتستسيغه الحيوانات، ولذلك فهو يساهم في تغذية الحيوانات التي تدر اللبن، ويستطيع المزارعون الاستفادة منه في الأراضي ذات التربة المالحة، كما يمكن أن يروى بالمياه الشديدة الملوحة.

موزة خميس (دبي) - يقول المهندس محمد شاهد، من المركز الدولي للزراعة الملحية: يمكن لعشب اللبيد أن يبقى منتجا لفترة تصل إلى ثماني سنوات لأنه ذات طبيعة قوية، ويستوطن القارة الأفريقية والمناطق الغربية والجنوبية من القارة الآسيوية، وأيضا شرقي القارة الهندية والمناطق الجنوبية من القارة الأوروبية.

كما تم إدخال النبات على أستراليا والأميركيتين وبعض جزر المحيط الهادي، وذلك مـن أجل الحد من تصحر التربة ولاستخدامه في علف الحيوانات، وقد أصبح ينمو بشكل طبيعي في دولة الإمارات، وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية.

صديق للبيئة

ويكمل شاهد: يعد اللبيد صديقاً للبيئة نظرا لعدم حاجته للمياه العذبة، كما أنه قابل للنمو في التربة المالحة، ويمكن أن ينمو في التربة الرملية، كما يمكن زراعته في أنواع من التربة مثل الطفلية أو الطينية ذات التصريف الجيد للمياه، وبالرغم من أن مستوى الرقم الهيدورجيني المثالي لنموه ما بين سبعة إلى ثمانية، إلا أنه يتمكن من النمو بشكل جيد حتى عند مستوى خمسة ونصف، وتتحمل أصناف كثيرة منه الملوحة المرتفعة، وخاصة إذا ما زرع في المنطقة الرملية.

ويضيف شاهد: بالرغم من أنه يمكن زراعة اللبيد على مدار العام، لكن زراعته عند بداية موسم الأمطار تعطي نتائج متميزة في نمو النبات، مقارنة مع الفترات الأخرى من العام، ونظرا لأن بذوره ذات زغب كثيف، فلا يمكن أن يزرع يدويا بسهولة، لذا يخلط بالتربة الناعمة أو يعالج آليا للتخلص من الزغب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا