• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

الاستثمار في المرحلة المبكرة من عمر الطفل له آثاره الإيجابية

الارتقاء بمنشآت رعاية الأطفال ينعكس إيجاباً على مستقبلهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - حظيت قضية التعليم في الإمارات باهتمام كبير في السنوات الأخيرة من جهات عدة تضمنت صناع القرار السياسي ومؤسسات القطاع الخاص التي أظهرت اهتماماً مستفيضاً بعملية التطوير. وكان من المهم أيضاً أن يتفق الجميع على أن تتويج جهود تنشئة الأجيال الصاعدة بالنجاح يبدأ منذ مرحلة رياض الأطفال، تلك المرحلة التي يُظهر فيها الطفل الكثير من المواهب والمهارات.

نمو مكثف

بحسب منظمة الصحة العالمية فإن مرحلة الطفولة تبدأ منذ الولادة وحتى سن الثامنة، وهي المرحلة الأهم في حياة الطفل، والتي على أساسها يتم بناء باقي مراحل تطور الشخصية، فضلاً عن أنها المرحلة التي تشهد فيها عقلية الطفل نمواً مكثفاً.

في هذا الصدد، تقول سوز جونز، مؤسسة ومالكة مجموعة «كيدز أكاديمي» إن السنوات الأولى من عمر الطفل هي القالب الذي على أساسه تتشكل نشأة الطفل، وتتطور حواسه ونظرته إلى المجتمع من حوله، فالأطفال مثل الأسفنجة التي تمتص الماء، ويمكنها أيضاً أن تسربه لاحقاً، كذلك الأطفال فهم يكتسبون المعلومات ويحتفظون بها في ذاكرتهم في تلك المرحلة من العمر، ومن ثم يستفيدون منها لاحقاً. وعليه فإنه من الضروري جداً الانتباه إلى تهيئة أجواء إيجابية حول الطفل تشجعه على تنمية ملكة الفضول الإيجابي التي تجعل الطفل مهتماً وشغوفاً بالتعليم. وللحفاظ على هذه المعايير المؤهلة لتكوين الطفل النفسي، يتوجب أيضاً على أولياء الأمور التفاعل مع هذه العملية التعليمية التربوية المهمة والحساسة لإيجاد التوازن الطبيعي بين النمو والتطور الشخصي».

من جهته، يقول خليفة بن حمودة، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيدز أكاديمي الإمارات» إن «البيئة تلعب دوراً حيوياً ومهماً في نشأة الطفل، فالطفل بحاجة إلى بيئة تعليمية آمنة وصحية تحفز نموه الجسدي وكذلك نموه المعرفي، والاجتماعي والعاطفي، لذا فإن الاستثمار في هذه المرحلة المبكرة من عمر الطفل، له آثاره الإيجابية ليس فقط على المستوى الفردي، ولكن على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية بوجه عام».

الاستثمار في الأطفال ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا