• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

ركن الحيوانات يزخر بتنوع يجذب الكبار والصغار

إقبال كبير على زيارة قرية ملتقى العائلة في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

خولة علي (دبي) - أكد أحمد المنصوري مدير العمليات في ملتقى العائلة أن قرية ملتقى العائلة في دبي، بوابة تفتح آفاق التواصل مع الماضي، وتطلع زوارها الذين زاد إقبالهم بشكل ملحوظ على بعض المفاهيم والاتجاهات الحياتية التي تمثلت في أدوات ومفردات الأجداد، وبعض الشخوص التي عبروا عنها في مشاهد قديمة ابتدعها الأهالي رغبة منهم في مجاراة ظروف الحياة وقسوتها.

وأوضح أن القرية تضم مبنى معمارياً متميزاً يمتد على مساحة 10 آلاف متر مربع، تحت مظلته نسيج متباين من الحيوانات على اختلاف أنواعها، حيث تمت محاكاة الطبيعة في تصميم المكان الذي يقصده الزوار وبالأخص الأطفال، الذين يتوقفون كثيراً أمام هذه الحيوانات، التي لم تبعد عنهم، إلا بوسائل آمان وحماية، طوقت المكان، لكنها لم تحد من متعة مشاهدة الحيوانات وهي في بيئة طليقة وأكثر رحابة وحرية، بعيداً عن الأقفاص التي تحد من حركتها ونشاطها المعتاد، فيراقبونها بكل متعة، وتسترجع أذهانهم الكثير من القصص والروايات التي حيكت حولها.

وبين المنصوري أنه تم التعامل مع فعالية ركن الحيوانات على أنها متنفس للأسر يدخل البهجة والسرور لزوار الملتقى، باعتباره محطة تعليمية تثقيفية تستقبل الزوار والمهتمين، يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة ليلاً.

وأشار المنصوري إلى أن ركن الحديقة محطة متميزة، نظراً لتنوع الحيوانات المعروضة فيه، التي تعود ملكية بعضها إلى مقتنيات شخصية، أراد أصحابها أن تشارك حيواناتهم في أنشطة ملتقى العائلة، حيث تتكون الحديقة من 50 حظيرة موزعة وفقاً لطبيعة كل بيئة، منها قسم يضم حيوانات البيئة المحلية بأطيافها كافة، وآخر لأنوع جلبت من بيئات مختلفة، كالنمر والأسد، والسنجاب والقندس واللاما وغيرها، بالإضافة إلى ركن للطيور بأنواعها، تم تصميمه وفق بيئة خاصة، من خلال عمل بحيرة تتجمع حولها أنواع الطيور التي تعيش بالقرب من الماء كالأوز والبجع والفلامنجو والبط، وبعض الطيور البرية كالنعامة والطاووس.

كما أشار مدير العمليات في ملتقى العائلة، إلى توزيع لوحات إرشادية وتعريفية بمسمى الحيوان ومواطنه وما يتميز به، بمفهوم بسيط وموجز، بحيث يخرج الطفل من المكان، مكوناً حصيلة معلومات ثرية عن الحيوانات بأنواعها المختلفة، بالإضافة إلى معرفة الأنوع التي ترعرعت في البيئة المحلية، وكانت جزءاً لا يتجزأ من حياة الأهالي ووظفوها لتعينهم على شغف العيش ومشقته، موضحاً أنه تم تصميم وتقسيم الحظائر بطريقة منظمة ومدروسة، حيث تتوسطها ممرات مريحة وآمنة.

ينتقل عبرها الزائر إلى ثنايا الحديقة بطريقة سلسة، وهو يتابع عن كثب سلوك هذه الحيوانات.

وقال إن ركن الحيوانات في الملتقى شهد إقبالاً واسعاً من قبل الزوار على اختلاف أعمارهم، إلا أن الأطفال يشكلون الشريحة الأوسع والأكبر حضوراً نظراً لشغف الأطفال بالحيوانات التي تثير فضولهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا