• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

مسلحون يقتحمون محطة كهرباء غرب طرابلس

اعتقال داعشيين فرا من بنغازي وحاولا شن هجمات في طرابلس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يناير 2018

طرابلس (وكالات)

أعلنت «قوة الردع الخاصة» في طرابلس اعتقالها عنصرين من داعش في العاصمة الليبية، وذلك بعد عمليات تتبع ورصد، مؤكدةً أنهما من العناصر الفارة من بنغازي قبل عام. وأكدت القوة، في بيان توضيحي مرفق بفيديو لاعترافات العنصرين، أن المضبوطين، وهما محمد بالة الملقب بـ«أبي أيوب» وسراج الجحاوي الملقب بـ«أبي هريرة»، اعترفا بعزمهما على القيام بعمليات إرهابية في طرابلس. وقال العنصران، في فيديو الاعتراف، إنهما فرا من بنغازي خلال السنة الماضية عقب احتدام المعارك وتضييق الجيش الخناق على الإرهابيين، والتحقا في الصحراء بتنظيم سرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابي.

وأوضحا أنهما من المبايعين لمحمود البرعصي زعيم تنظيم داعش في بنغازي. واعترفا بأنهما من حاول زرع عبوات مفخخة بالقرب من جزيرة الحي الصناعي بالدريبي في طرابلس مطلع هذا الأسبوع. وقالت «قوة الردع السريع»، إن القبض على العنصرين جاء بعد عمليات تتبع ورصد ومن خلال متابعة كاميرات المراقبة المثبتة في شوارع العاصمة. ويأتي هذا الاعتراف ليؤكد الصلة بين داعش والمجموعات الإرهابية كسرايا الدفاع عن بنغازي المرتبط بالإخوان المسلمين المتحالفة مع تنظيم القاعدة، لاسيما المفتي المعزول الصادق الغرياني الذي يُعتبر «الأب الروحي» لتنظيم سرايا الدفاع عن بنغازي.

إلى ذلك قامت مجموعة مسلّحة ليبية أمس باقتحام محطة كهرباء الزاوية المزدوجة «45 كم غرب طرابلس». وقال مدير مكتب الإعلام بالشركة الليبية للكهرباء محمد التكوري، إن «المهاجمين قاموا بتحطيم السياج والدخول لغرفة مشغِّلي المحطة، وقاموا بسرقة سيارة تابعة للشركة وإرهاب العاملين وسرقة هواتفهم». واستنكرت الشركة الليبية للكهرباء ما حدث، وقالت في بيان، إن الواقعة «بثت الرّعب والفزع لدى العاملين بغرفة التحكم»، مناشدة الجهات الأمنية بحماية العاملين بالشركة وممتلكاتها.

وحول تأثير مثل هذه الأحداث على العقود التي أبرمتها شركة الكهرباء مع شركات عالمية، قال التكوري، إن «من شأن مثل هذه الأحداث أن تؤثّر سلباً على سرعة إنهاء عقود عاجلة أُبرِمت مؤخّراً مع شركات أجنبية من ضمنها «شركة سيمنس» الألمانية التي أُبرٍم معها عقد لإنشاء محطتي كهرباء في مدينتي طرابلس ومصراته بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 1200 ميجا وات.

إلى ذلك هاجم المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، أمس، طرح اسم سيف الإسلام القذافي، للترشح إلى الانتخابات الرئاسية المرتقبة. وقال حفتر، في حوار مع مجلة «جون أفريك» الفرنسية الأسبوعية، إن «العديد من السذج لا يزالون يؤمنون للأسف بسيف الإسلام». وتابع قائلاً: «يحاول البعض مساومة سيف الإسلام، لكنه مجرد رجل مسكين، يحاولون استغلاله مقابل المال».

وكانت مصادر قد طرحت فكرة ترشح نجل العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي، إلى رئاسة البلاد، مشيرة إلى حظوظه وافرة لإرساء حل وتسوية نهائية للوضع في ليبيا. وأشار حفتر في حواره، الذي نقلته أيضاً صحيفة «ليبيان إكسبريس» الناطقة باللغة الإنجليزية إلى أنه من الضروري تنظيم الانتخابات، قبل أن يتمكن المسؤولون المنتخبون من الاتفاق على الدستور. وأضاف: نعطي الأولوية للمسار السياسي، عندما نشأت إمكانية التوصل لحل عن طريق صناديق الاقتراع، بالفعل توقفنا، ونسعى لتجنب إراقة الدماء، لكن صبرنا له حدود، فليبيا ليست مستعدة بصورة كاملة للديمقراطية. واستطرد بقوله: «إذا ما تأكدنا أن هذا الطريق هو طريق مسدود، فإن لدينا خلايا نائمة في 10% من الأراضي، التي لا نسيطر عليها ومن السهل تفعيلها».