• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

مصنوعة من الفضة والذهب ومعالجة بالليزر

أكسسوارات معدنية تعكس رونقها على المظهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

ماجدة محيي الدين (القاهرة) - برعت فنانة الحلي والاكسسوارات اليدوية هبة مقلد في أن تجعل تصاميمها متفردة تضفي رونقاً وتألقاً ينعكس بصورة ساحرة على مظهر المرأة. ومؤخراً أطلقت مقلد أحدث مجموعاتها من الحلي اليدوية، التي ضمت العديد من الأطقم المتكاملة من الفضة الخالصة، أو المطلية، أو المعالجة بالليزر، إلى جانب تصاميم من النحاس بتقنيات متنوعة بينها المحفور والمسحوب. وتميز في المجموعة تصميم على هيئة تمساح.

واعتمدت مقلد على أحجار العقيق والفيروز والأونكس واللآلئ، واستخدمت الجلود والأقمشة التراثية والعملات القديمة في بعض الموديلات. واستولى تصميم التمساح على إعجاب الجميع، حيث أثار دهشة عشاق الأناقة والتفرد من صفوة سيدات المجتمع الراقي ونجمات الفن اللاتي يحرصن على متابعة ما تبدعه مقلد من موديلات وتصاميم جديدة بعضها ينحاز للأناقة الكلاسيكية المترفة، ومنها ما يتماشى مع أحدث اتجاهات الموضة العالمية.

وعن تلك القطع المثيرة التي تضم «كوليه» على هيئة رأس تمساح وسواراً وقرطاً وخاتماً جميعها من جلد التمساح، توضح مقلد أن التصميم حصل على براءة اختراع، بعد أن شاهده عدد من كبار الفنانين في مجال تصميم الحلي، وأكدوا لها أنها فكرة غير مسبوقة وتستحق التسجيل، باعتبارها ابتكاراً حقيقياً في الأكسسوارات.

وتضيف: «كنت أستعد لإقامة معرضي الخاص في الأوبرا المصرية العام الماضي، ومشغولة بالبحث عن فكرة جديدة وأثناء تجولي بأحد الأسواق استوقفني تمساح صغير محنط، وتأملته كثيراً، وقررت شراءه، ولم يكن لدي أي هدف سوى اقتنائه، وبعد فترة قررت أن أحوله إلى أكسسوار، وبعد عدة رسوم وتجارب قررت أن أجعل الرأس «كوليه» من الذهب واطعمه بالأحجار، ووضعت في الفم قطعة من الياقوت الأحمر، وبعد ذلك جاء تصميم القرط والأساور والخاتم من جلد التمساح».

وعن ولعها بالقطع والأطقم الكبيرة، تقول مقلد: «الاكسسوارات الضخمة هي السائدة والمفضلة في أغلب عروض الموضة والأناقة، فضلاً عن كونها تمنح المرأة مظهراً عصرياً ولافتاً، وتتيح لفنان الحلي مجالاً لاستخدام خامات جديدة وتصاميم متفردة».

وتشير إلى أن اختلاف الأذواق وأحياناً التقاليد في مجتمع ما ترفض نوعية معينة من الحلي والأكسسوار، موضحة أن الشبكة التي تتلقاها العروس في مصر تختلف عن مثيلتها في العديد من الدول في عالمنا العربي، وأنها نفذت أكبر تصميم لشبكة عروس من ليبيا بعد أن تعرفت على نماذج وأنماط شبكة العروس الليبية، واكتشفت أن لكل منطقة طابعاً خاصاً بها. وعلى سبيل المثال، ووفقاً للتقاليد المتوارثة في ليبيا يجب أن تتزين العروس بالذهب من قمة رأسها حتى قدميها.

وتضم الشبكة غطاء الرأس و«الشنائيل» لتزيين الشعر إلى جانب القرط والأساور والخواتم، ثم قطعة رئيسة تشبه الكوليه، ولكنها تمتد حتى أسفل الوسط، وبعدها يأتي الحزام، الذي يحيط بخصر العروس، ويكمل زينتها من الأمام والخلف، ومن القطع الأساسية «البزوان»، وهو تصميم أطول من الكوليه أوالقلائد المعروفة.

وتوضح مقلد أن اكتسابها معرفة واسعة بثقافات وعادات الشعوب العربية من الخليج إلى المحيط ومن تأمل الحلي التقليدية تستلهم أفكاراً وتصاميم جديدة، فقد اختارت «الطاووس» ليكون الملهم لها في تصميم شبكة العروس الليبية، وهو ما جعل العروس مختلفة ومتفردة، فالموديل يتلاءم مع التقاليد، لكنه جديد في فكرته وشكله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا