• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بسبب المونديال وأزمة الإنتاج والمغالاة في الأجور

مسلسلات كبار النجوم تغيب عن مائدة رمضان الدرامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

خرج العديد من المسلسلات التلفزيونية من سباق شهر رمضان المقبل، رغم الإعلان عنها طوال الفترة الماضية، لأسباب متفاوتة منها ما يتعلق بالنواحي الإنتاجية والتسويقية، أو عدم الانتهاء من كتابتها وتخوف غالبية جهات الإنتاج من تزامن شهر رمضان مع إقامة نهائيات كأس العالم في البرازيل، وهو ما يدفع غالبية المعلنين إلى الإعلان عن منتجاتهم لجمهور المباريات لا المسلسلات.

سعيد ياسين (القاهرة) ــ في مقدمة المسلسلات التي خرجت من سباق هذا العام رغم وجود جهة إنتاج كبيرة تحمست لإنتاجه مسلسل «الشهرة» لعمرو دياب وبشرى وأحمد فهمي ومحمد لطفي، وتأليف مدحت العدل وإخراج أحمد نادر جلال، وجاء تأجيل المسلسل بسبب عدم انتهاء مؤلفه من كتابته لانشغاله بتقديم برنامج تلفزيوني، ورغبة مخرجه في الحصول على وقت كافٍ لتصوير العمل بشكل جيد يليق بعودة بطله إلى التمثيل بعد غياب أكثر من 20 عاماً منذ شارك في بطولة فيلم «ضحك ولعب وجد وحب» أمام عمر الشريف ويسرا عام 1993.

اعتذارات ومرض

ورغم انتهاء المؤلف محمد الحناوي من كتابة حلقات مسلسل «دموع السندريلا»، وتحمس شركة إنتاج كبيرة لتقديمه على أن تلعب بطولته شريهان لتعود من خلاله الى التمثيل بعد غياب أكثر من 15 عاماً لظروف المرض، فإن شريهان فاجأت فريق العمل بالاعتذار عنه، بدعوى أن موضوعه الذي وافقت عليه قبل ثلاثة أعوام أصبح قديماً وغير صالح للتقديم في الفترة الحالية.

وبسبب مرض نور الشريف وسفره المتكرر إلى لندن لإجراء جراحة في ساقه، وعمل تحاليل وفحوص طبية تأجل تصوير مسلسل «ولاد منصور التهامي» الذي كان مقرراً أن يقوم ببطولته ليعرض خلال رمضان، وهو من تأليف مصطفى محرم الذي تعاون معه في العديد من المسلسلات التليفزيونية.

وأجل أحمد حلمي للعام الثاني على التوالي مسلسله «العملية ميسي» من تأليف إيهاب إمام وإخراج أحمد مناويشي، والذي كان سيخوض من خلاله أول بطولة درامية له، وذلك لرغبته في المحافظة على حضوره السينمائي، وتحضيره فيلمه الجديد «صنع في الصين» من إخراج عمرو سلامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا