• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مسابقة نجحت في إبراز ثراء العمارة الإسلامية بجامع الشيخ زايد الكبير

«فضاءات من نور» تترجم لوحات فوتوغرافية غنية بالتفاصيل لمعلم ديني فريد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

أتاح ثراء العمارة الإسلامية التي تطل ملامحها في كل ركن من جامع الشيخ زايد الكبير، آفاقاً واسعة للمبدعين من المصورين محترفين وهواة من داخل الإمارات وخارجها، لإخراج ما لديهم من قدرات ومواهب كامنة، سلطت الضوء على فضاءات الجمال والعراقة للمعلم الإسلامي الذي يزين العاصمة الإماراتية، من خلال مسابقة للتصوير الفوتوغرافي استحقت بامتياز اسم «فضاءات من نور» الذي اختارته عنواناً لها منذ انطلاقها قبل أربعة أعوام، بهدف التعرف على جماليات العمارة وخصوصيتها في أبوظبي، والإسهام في تطوير حركة التصوير الفوتوغرافي في الدولة.

أحمد السعداوي (أبوظبي)- الدورة الحالية لمسابقة «فضاءات من نور»، والتي ينظمها مركز جامع الشيخ زايد الكبير، جاءت في شكل جديد وفئات متنوعة تحت شعار «جامع الشيخ زايد الكبير عمارة اسلامية.. بريقها تراث الإمارات»، وانطلقت في السادس عشر من فبراير الماضي وينتهي التسجيل فيها العاشر من شهر أبريل المقبل.

ثقافة بصرية

عن أهمية المسابقة في إثراء حركة التصوير الفوتوغرافي في الإمارات، وتشجيع الموهوبين والمصورين الإماراتيين والعالميين على تقديم رؤاهم المختلفة لروائع العمارة الإسلامية في جامع الشيخ زايد الكبير، يقول المصور الإماراتي محمد المرزوقي عضو لجنة تحكيم المسابقة، إن «فضاءات من نور» حققت في دورتها الرابعة قفزات واسعة في عدد المشاركين من حيث عدد الأفراد والدول المشاركة، وهذا بحد ذاته مؤشر قوي وواضح على نجاح فكرة المسابقة والمتمثلة في ربط المصور بجماليات الجامع من جوانبها الفنية والثقافية، ويحقق في النهاية واحدا من أهم أهداف المسابقة، المتمثل في تشجيع المواهب الشابة في الإمارات وخارجها، في إبراز أفضل ما لديهم من خلال الدورات وورش العمل التي سينظمها الجامع خلال فترة المسابقة في أبوظبي ودبي والشارقة على أن يتم التسجيل من خلال استمارات إلكترونية يجدها المتسابق في القسم المخصص للمسابقة في الموقع الإلكتروني لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، ولا شك أن هذه الدورات والورش ستضيف إلى الثقافة البصرية للملتحقين بالمسابقة وتمنح أعمالهم آفاقاً أوسع وترفع سقف توقعاتهم للفوز بإحدى جوائز المسابقة.

وأكد المرزوقي أن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما وضع أثاث هذا المشروع كانت له رؤية واسعة بضم كل الفنون الإسلامية بشكل عام إلى مباني الجامع، سواء كان الفن الأندلسي أو غيره من الفنون الإسلامية التي أبهرت العالم، ما يجعل من زيارة الجامع وجبة فنية غنية يجد فيها الزائر ما لذ وطاب من زخارف إسلامية وأنواع الخط العربي، ما يشجع المصور على التقاط صور جميلة ونادرة.

وتابع: «بالفعل كل دورة نكتشف أن المصورين التقطوا صوراً لزوايا جديدة تدهش من يراها، وهذا يدل على كم الفنون المعمارية الموجودة في الجامع والتيقن من رفع الثقافة البصرية لدى المصور، فلا يكتفي بما قدمه سابقاً بل يسعى إلى البحث عن الجديد، ويرفع هذا من جودة ما يقدمه ويكشف عن نواحٍ جمالية جديدة في الجامع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا