• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الافتتاح خلال 2017.. شكل ملتقى متحفياً للفنون

«اللوفـر أبوظبي».. يفـتح فضاءات من الأسئلة المعرفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أبريل 2017

نوف الموسى (أبوظبي)

كثرة أسئلة المهتمين عن موعد افتتاح اللوفر أبوظبي، واللغة المتنامية بين الاتصال الحضاري الذي يجمع العاصمة أبوظبي وفرنسا، ليأتي مجدداً تأكيد مانويل رباتيه مدير «اللوفر أبوظبي»، صباح أمس، ضمن الجلسات الختامية للقمة الثقافية، بمشاركة حصة الظاهري نائب مدير «اللوفر أبوظبي»، بموعد افتتاح المتحف، بأنه سيتم هذا العام، حيث ستشهد بيئة الفنون العالمية، اللمحة الاستثنائية الفريدة لفضاءات الأسئلة المعرفية، التي سيفتتحها «اللوفر أبوظبي» مشكلاً ملتقى متحفياً للفنون، يجسده تصميم جان نوفيل، من يتميز بالحس الضوئي للعلاقة الجامعة بين بيئة المكان والمتحف، الذي يتصل ما بين الجزيرة والبحر. وصفته حصة الظاهري، بالضوء المتداخل والمتحرك كإسقاط الشمس، المتجلي من ماضي الأسواق القديمة، ليستمر البحث عن أهم ما سيثريه متحف اللوفر أبوظبي في المرحلة المقبلة، من عمر التعاطي الثقافي في المنطقة المحلية والعربية والعالمية، عبر مقتنيات نادرة وفريدة تجتمع فيما بينها عبر هارموني من القضايا المتصلة، والتشكل البصري المتقارب. وفي هذا الصدد، أوضح مانويل رباتيه أن ترتيب وتنظيم الفضاءات المفتوحة في المتحف تم العمل عليها عبر جهود فرق العمل المتخصصة، لوضعها ضمن أنظمة اللغة الفنية الجامعة بين مختلف الحضارات حول العالم.

من جهتها، أوضحت حصة الظاهري أن الثقافة في دولة الإمارات تُعد إحدى المناهج الاستثمارية الأهم في التوجه التنموي لدى دولة الإمارات منذ تأسيسها، في عام 1971، وحتى ما قبل الاتحاد، ففي الوقت الذي تم فيه الاشتغال على البنى التحتية وتوفير الخدمات العامة، وبناء المداس والمستشفيات، حرص المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على الاهتمام بالتراث والثقافة كمنظومة مستدامة في المنجز الحضاري لدولة الإمارات. ولفت مانويل رباتيه، أن الاتصال هو الميزة الأسمى التي سيقدمها المتحف، باعتباره شبكة تواصل ومحطة عالمية للمعارض، لنقل المعرفة بعمقها الفكري، منوهاً إلى التعاونات الضخمة التي ستجمع «اللوفر أبوظبي»، سواء في الجانب التعليمي أو البحثي. فقد شهد المتحف، قبل افتتاحه مشاركات استكشافية من خلال تقديمه ورش عمل تفاعلية، متأصلة من جوهر تاريخ الفن، أضافت متعة كبيرة، وحققت تحولاً في التفاعل الثقافي المحلي، مع المشروع المتحفي، الذي يتجاوز في كونه منطقة عرض مفتوحة إلى مرحلة اعتباره نقطة ازدهار المنتج الثقافي.

تضمنت الجلسة، عرضاً لفيديو مراحل تطور مشروع بناء متحف «اللوفر أبوظبي»، ليقدم بعدها القائمون على المتحف، أشهر المقتنيات التي سيحتفي بها المتحف، منها «العذراء والطفل» جيوفاني بيليني، لوحة «أمير شاب منكب على الدراسة» عثمان حمدي بك، وغيرها من التماثيل النادرة، قدمت خلالها حصة الظاهري، بمشاركة مانويل رباتيه، تطلعات معرفية حول كل تلك المقتنيات، مبينين أهمية ما سيمنحه المتحف من حراك بصري مذهل في المخيال التاريخي، والمخيلة المعاصرة، مستثمرين اللقاء لإبداء وجهات نظر موسعة حول مراحل البناء الفكري لمجتمع المدرسة والجامعة، وعلاقتهم المبتكرة مع المتحف، القائم على أساس مختلف مع طرق العرض، وآلية خلق علاقة نوعية مع المتلقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا