• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

أبوظبي تودع مفكري العالم.. والتحضير لخطط مستقبلية

ختام القمة الثقافية.. ومفاهيم جديدة في التعامل مع القضايا العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أبريل 2017

إيمان محمد (أبوظبي)

بعد خمسة أيام من النقاشات المركزة وورش العمل التي تستكشف الحلول الممكنة لتقريب العالم عبر الثقافة، إلى جانب عروض الأداء التي تمزج ما بين ثقافات متعددة، اختُتِمت أمس أعمال القمة الثقافية 2017 التي استضافتها منارة السعديات في المنطقة الثقافية في السعديات بأبوظبي، تحت شعار «العقول المبدعة في عالم مترابط: الثقافة كعامل تغيير في العصر الرقمي».

وفي حفل على الغداء، تخللته وصلة موسيقية قدمها عازف العود الإماراتي علي عبيد بمصاحبة عازفة آلة القانون الإماراتية طيف علي، تحدثت معالي نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام ورئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي وTwoFour54، وقالت: «تسهم القمة الثقافية 2017 في إيجاد مفاهيم جديدة في التعامل مع القضايا العالمية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات بشكل عام، وإمارة أبوظبي بشكل خاص، كمركز عالمي لالتقاء الأفكار وابتكار الحلول العملية للكثير من التحديات التي تعوق دون الوصول إلى المجتمع الإنساني الحضاري الذي يحيا فيه جميع أفراده بسعادة وأمان وسلام».

وأضافت: «تشكل القمة الثقافية وعبر محاورها المتنوعة، حدثاً عالمياً مهماً لبحث ومناقشة المواضيع الثقافية والاهتمامات المشتركة، بالإضافة إلى بناء شراكات التعاون الجديدة التي تسهم في إيجاد فرص عملية لتعزيز دور الثقافة والتقنيات الجديدة في بناء المجتمعات، ونحن بدورنا نتطلع إلى تطوير سياسات عامة لتشجيع التطور المستدام والإبداع والتنمية الاجتماعية».

ومن جانبه، قال محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «أبوظبي اليوم هي المكان الأمثل لاجتماع القادة الثقافيين من أكثر من 80 دولة من حول العالم، باعتبارها موطناً لأكثر من 180 جنسية، يمثلون نسيجها المجتمعي والثقافي».

وأضاف: «تم خلال القمة الثقافية مناقشة مدى تأثير الثقافة والفنون على تحديات التنمية الاقتصادية على مستوى العالم. وعلى مدى الأيام الماضية، شهدنا معاً أهمية هذا الحوار الثقافي والتعبير الفني في بناء الشراكات والجسور الثقافية بين أفراد يمثلون مجتمعات ثقافية متنوعة. وكانت الموضوعات والتحديات والحلول المستقبلية التي تم طرحها على مدى الأيام الأربعة الماضية أهميتها في توسيع الآفاق والتفكير بعمق. إن القمة الثقافية 2017 هي مجرد البداية لرحلة طويلة من العمل الدؤوب، ونحن مُلزمون بضمان تعزيز وحماية ثقافتنا للأجيال القادمة».

الخطط المستقبلية

أوضح محمد خليفة المبارك في تصريحات للإعلاميين، أن هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تعمل وفق استراتيجية وضعها قبل أكثر من عشر سنوات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تضمن التوعية بتاريخنا وتراثنا إلى جانب تاريخ العالم وتراثه، وكيف أن التواصل ما بين الحضارات الذي بدأ قبل آلاف السنين سيستمر للمستقبل، وقال: «نجحت القمة الثقافية أن تقدم للغرب المشاركين في القمة صورة صحيحة للعرب والمسلمين، إذ تحدثنا بنفس اللغة ولدينا إمكانيات كبيرة لتحسين المستقبل، إن القمة الثقافية إنجاز كبير لدولة الإمارات، والفعاليات الثقافية في أبوظبي لن تتوقف سواء كانت على شكل قمة أو فعاليات جديدة، دائماً سنفكر ونركز كيف نستطيع تحضير ثقافات عالمية إلى أبوظبي، إذ سنعمل على دراسة المقترحات والتوصيات التي خرجت بها ورش العمل اليومية، والتي شارك بها مفكرون عالميون وتباحثوا في إيجاد حلول للمشكلات المختلفة التي تحول دون ترابط العالم، وسنعلن خططنا الجديدة لاحقاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا