• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

ناشد تجنيبهم المنظفات والأدوية و«الولاعات»

«الدفاع المدني» يدعو لحماية الأطفال من المواد الخطرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أبريل 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي)

قامت القيادة العامة للدفاع المدني، بتوزيع منشورات توعوية حول حماية الأطفال من المواد الخطرة التي يتعين على أفراد المجتمع اتباعها لحفظ المواد الخطرة بعيداً عن متناول أيدي الأطفال، لافتة أن ذلك الأمر يقع ضمن مسؤولياتها في الحفاظ على أمن وسلامة الأطفال في البيوت والمنازل، وذلك تنفيذاً لخطتها التوعوية السنوية المنبثقة من استراتيجية وزارة الداخلية التي أرساها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بهدف نشر ثقافة التوعية في مجال السلامة العامة والوقاية من حوادث الحريق بين كافة أفراد المجتمع، لتصبح دولة الإمارات أحد أكثر دول العالم أمناً وسلامة.

تضمنت المنشورات التوعوية المقدمة للجمهور وجود مخاطر تواجه الطفل في البيت، ولذا يتعين على الأسرة أن تهتم بالطفل وتنشئته التنشئة الصحيحة وغرس ثقافة التوعية الصحية ليبتعد عما يضره ويؤذيه، ويتسبب في وقوع حوادث لا تحمد عاقبتها.

وأشارت القيادة العامة للدفاع المدني، أن العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل، وأفراد الأسرة هم مرآة لكل طفل لكي يرى نفسه، والأسرة بالتأكيد لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية، إضافة إلى أدوار الحضانة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة، لذلك تعددت العوامل التي كان لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية، لافتة أن من الشائع تخزين عدد من المواد التي يمكن أن تنطوي على مخاطر كيميائية تحت حوض المطبخ مثل منظفات الصرف والأمونيا، والمنتجات التي تحتوي على الكلور وغيرها من مختلف المواد الكيميائية وهي من أكثر الأسباب في وقوع حوادث التسمم للطفل، داعية إلى غلق الخزائن السفلية واستلزام فتحها خطوتين وليس خطوة واحدة، ما يقلل فرصة وصول الطفل إليها.

كما بيّنت القيادة العامة للدفاع المدني أنه من الشائع حاليًا استخدام التغليف المقاوم لعبث الأطفال بالنسبة للأدوية، بما في ذلك الغطاء الذي يجب تدويره أو دفعه لأسفل عند الفتح، مشيرة إلى وجود طرق متباينة لوضع الأدوية في مكان آمن.

ودعا رجال الإطفاء في الدفاع المدني إلى تجنيب الأطفال مصادر النيران كالولاعات وكذا حفظ الأدوية ومنتجات التنظيف في أماكن مغلقة وبعيدا عن متناولهم، داعين إلى عدم الاستهانة بذكاء الأطفال وقدرتهم السريعة على التعلم، بما يمكن اعتبارهم علماء صغار، لافتين إلى أن دراسات عدة أكدت قيام الأطفال بالنظر طويلا إلى الأشياء التي لا يفهمونها، فضلاً عن تعلمهم بحواسهم الخمس كافة، ما يفسر وضعهم لكل ما يصادفونه داخل أفواههم لكي يختبروا قوام وصلابة وطعم الأشياء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا