• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الإمارات تزيد ميزانية مساعداتها الإنسانية إلى 15٪ خلال 4 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مايو 2016

اسطنبول (و ا م)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها ستزيد قيمة دعمها المالي الموجه للمساعدات الإنسانية إلى 15 فى المائة من ميزانية المساعدات السنوية المخطط لها على مدى السنوات الأربع المقبلة.

وأشادت في هذا الشأن بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم المتضررين من الأزمات الإنسانية ورفع قدرات نظام العمل الإنساني الدولي.

كما أعلنت أنها ستضاعف، بحلول عام 2020، مساعداتها غير المخصصة مقارنة بالمستويات المحققة في عام 2015 فضلاً عن تنفيذ «صندوق الأثر الإنساني الدولي» بحلول عام 2017 والذي يتوافق مع أهداف المبادرة العالمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».

جاء ذلك خلال إعلان دولة الإمارات الذي ألقته معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة في الجلسة العامة بقمة العمل الإنساني العالمية الأولى التي نظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في مدينة اسطنبول التركية واختتمت أعمالها اليوم.

وأكدت التزام الإمارات بالاضطلاع بمسؤولياتها والمساهمة في القيادة العالمية من خلال دعم تنفيذ كل مسؤولية من المسؤوليات الخمس الأساسية التي حددها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في خطته للعمل من أجل الإنسانية، معربة عن تأييدها للآمال المعقودة على نجاح مؤتمر القمة في الوصول إلى إجماع عالمي على برنامج العمل الإنساني والانتقال من مرحلة التنسيق إلى التعاون وتقريب الفصل بين المساعدات الإنسانية والتنموية وإيجاد وسائل جديدة ومحسنة لتمويل المساعدات والعمل الإنساني.

وشددت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي على اضطلاع دولة الإمارات بسبعة التزامات أساسية وقالت: «نأمل بأن يجعل مؤتمر القمة هذا نقطة تحول في تاريخ العمل الإنساني»، معربة عن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل لأهداف القمة.

وأكدت معاليها، خلال إلقائها إعلان دولة الإمارات في الجلسة العامة بالقمة، أنه في ظل تركيز أجندة القمة العالمية على تحسين الاستجابة الإنسانية على مستوى العالم، فإن «القمة تعد بمثابة دعوة للتجديد والإصلاح والتي لها أهميتها وضرورتها لمنطقتنا على وجه الخصوص وهي المنطقة التي تتمتع بإمكانات تنموية هائلة لكنها في الوقت نفسه مثقلة بالأزمات الإنسانية والصراعات الممتدة إلى جانب وجود نحو 30 مليون شخص نازح نزوحاً داخلياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحدها».

ولفتت معالي ميثاء الشامسي إلى أن «الأمل يحدونا جميعا لأن تكون هذه القمة لحظة تبن ودعم حقيقي لخطة عمل من أجل الإنسانية. ويسرنا -في هذا الصدد- أن نشارككم بإعلان اضطلاع دولة الإمارات بسبعة التزامات أساسية نأمل في أن تضمن جعل مؤتمر القمة هذا نقطة تحول في تاريخ العمل الإنساني»، مؤكدة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة جهودها في اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية من خلال العمل يداً بيد مع المجتمع الدولي لحل وإنهاء الخلافات والصراعات إلى جانب العمل على التخفيف من آثار تغير المناخ وذلك عبر معالجة أسباب الأزمات الإنسانية من جذورها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا