• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في جلسة مجلس سموه للسياسات حول «الاتجاهات المستقبلية للتعليم»

محمد بن راشد: نعمل لتطوير نظام تعليمي يواكب روح العصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أن تطوير قطاع التعليم وفق أحدث المعايير وتوظيف التكنولوجيا للارتقاء بالعملية التعليمية إلى أفضل المستويات العالمية يتصدر قائمة الاهتمام ويأتي في مقدمة الأولويات الوطنية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة “ليكون نظامنا التعليمي واحداً من أفضل النظم التعليمية في العالم بحلول العام 2021”.

وقال سموه: “إن اهتمامنا بقطاع التعليم ووضعه في قمة الأولويات نابع من إيماننا بأن رقي الأمم وازدهارها يبدأ من تطور نظمها التعليمية، وإن دولة الإمارات كان لها السبق في استشراف المستقبل لتطوير قطاع التعليم، فأطلقنا مبادرة التعليم الذكي انطلاقا من رؤيتنا وطموحنا لمستقبل أفضل للإمارات، نبدأ به من مدارسنا ومناهجنا التعليمية في إطار مسؤوليتنا الوطنية نحو مواطنينا وأبناء شعبنا، لإعدادهم لعالم جديد يتطلب مهارات متقدمة، وحتى يكونوا جاهزين لمواكبة المتغيرات والتطورات الحديثة في المجالات العلمية والحياتية”.

وأضاف سموه: “إن التطوير الجذري للتعليم وتحقيق نظام تعليمي متكامل وفق أحدث ما أبدعه العالم هو جزء أساسي من رؤيتنا الوطنية، لأن الطريق نحو المستقبل الذي نتطلع لتحقيقه لأبناء الإمارات يبدأ في المدرسة، لذا أريد لأبناء شعبي أفضل نظام تعليمي يواكب الثورة المعرفية ،والتطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم، ما يفرض تحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي، وإحداث تغيير عميق في الأدوات وتحديثها وفق متطلبات العصر”.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس محمد بن راشد للسياسات التي عقدت بحضور سموه تحت عنوان “الاتجاهات المستقبلية لتطوير التعليم” في قصر البحر بدبي أمس بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي حميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والخبراء في مجال التعليم.

وتضمنت جلسة “مجلس محمد بن راشد للسياسات” عرضاً حول الاتجاهات المستقبلية لتطوير التعليم أكد خلالها الخبير العالمي سليم إسماعيل أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك فرصاً كبيرة وواعدة للتحول إلى قوة معرفية عالمية، بما تتميز به من قدرة على اتخاذ القرارات الشجاعة، وما تمتلكه من مقومات للتطور والتقدم، واستخدامها الناجح للتكنولوجيا الحديثة ما يجعلها قادرة على امتلاك واحدا من أفضل النظم التعليمية في العالم وأكثرها تقدما خلال سنوات قليلة.

واستشهد الخبير العالمي بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات، ولاسيما في مجال التعليم، مشيداً بالقفزات الكبيرة والمميزة التي حققتها في هذا القطاع الحيوي والمهم والخطوات والإجراءات، التي تقوم بها لتطوير جميع مقومات العملية التعليمية والانتقال الناجح من النموذج التعليمي التقليدي إلى النماذج  العصرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض