• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  07:04    التلفزيون المصري: 235 شهيد في الهجوم الإرهابي على مسجد بسيناء    

ترامب يدعو روسيا للتفاهم.. وموسكو تجدد رفضها أي قرار ضد الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أبريل 2017

عواصم (وكالات)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا، في حين صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن روسيا لن تدعم أية محاولات لتمرير قرار من مجلس الأمن الدولي يدين الحكومة السورية دون دليل دامغ أو تحقيق في الحادث الذي وقع في خان شيخون مؤخرا، مجددا إصرار بلاده على تشكيل فريق دولي واسع من الخبراء للتحقيق في الهجوم وضرورة تفقد مكان الحادث في خان شيخون.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي أمس الأول في البيت الأبيض مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الجنرال جينس ستولتنبرج «سيكون أمرا رائعا إذا استطاع حلف شمال الأطلسي وبلادنا التفاهم مع روسيا، حاليا لسنا متفاهمين مع روسيا إطلاقا، وبالنسبة لعلاقتنا بروسيا يمكن أن نكون قد تراجعنا إلى أدنى مستوى في التاريخ».

وأكد أنه «حان الوقت لإنهاء هذه الحرب الأهلية الوحشية، وهزيمة الإرهابيين والسماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم». وأضاف «هناك أطفال صغار يموتون، هناك رضع يموتون، هناك آباء يحملون أطفالهم الأموات بين أذرعهم، هناك أطفال قتلى، ليس هناك أسوأ من رؤية ذلك، وهذا أمر لا يجوز السماح به، إنه جزار، لهذا السبب علينا فعل أمر ما بهذا الصدد».

ورأى ترامب أن «من الممكن» أن تكون روسيا قد علمت مسبقا بالهجوم الكيميائي، وقال «هذا حتما أمر ممكن، أعلم أن الروس يحققون بهذا الشأن حاليا». وأضاف «أود لو كان بإمكاني القول إنهم لم يكونوا يعلمون، ولكن حتما كان من الممكن لهم أن يعلموا، هم كانوا هناك»، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) منكبة على البحث في هذه المسألة.

من جهة أخرى، نقلت وكالة «تاس» الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف القول «لا يمكننا دعم ولن ندعم محاولات تمرير قرار من مجلس الأمن الدولي يدين الحكومة السورية خلسة دون تحقيقات». وأكد أن روسيا تصر على تشكيل فريق دولي واسع من الخبراء للتحقيق في الهجوم على محافظة إدلب وضرورة تفقد مكان الحادث في خان شيخون.

وقال لافروف إنه أوضح موقف موسكو هذا لنظيره الأميركي خلال مباحثاتهما أمس الأول، مشيرا إلى أن الجانب الروسي لا يهدف إلى تبرير خطوات الرئيس السوري بشار الأسد. وأضاف أن موسكو قدمت الاقتراح المذكور إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، ودعت إلى إشراك مزيد من الخبراء من الدول الغربية وروسيا في بعثة دولية للتحقيق في الهجوم على خان شيخون.

وأكد أن موسكو قلقة جدا بشأن سعي الغرب للامتناع عن إجراء تحقيق موضوعي لهذا الحادث وإرسال مفتشين دوليين إلى محافظة إدلب، مضيفا أن الدول الغربية تبرر موقفها هذا بأن منطقة خان شيخون غير آمنة للمفتشين. وقال إن نظيره الأمريكي نظر بإيجابية إلى اقتراح موسكو الخاص بتشكيل فريق تحقيق دولي موسع على أساس هيئات أنشئت في إطار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، إلا أنه لم يكن مستعدا لتبني هذه المبادرة بالتعاون مع روسيا.

كما أكد لافروف أن مباحثات تيلرسون في موسكو كانت مفيدة، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على مراجعة المشاكل التي ورثتها موسكو وواشنطن من الإدارة الأميركية السابقة، مرجحا في الوقت ذاته بأن هذه المباحثات لن تأتي بنتائج سريعة.