• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

قتيلان و20 جريحاً بتفجير استهدف «حوثيين» وهادي يُقيل ضابطاً عسكرياً بارزاً موالياً لصالح

تظاهرات حاشدة تُطالب بإعادة هيكلة الجيش اليمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

عقيل الحـلالي

(صنعاء) - تظاهر عشرات آلاف المحتجين اليمنيين، أمس الجمعة، بالعاصمة صنعاء ومدن أخرى، للمطالبة بإعادة هيكلة الجيش اليمني، وفق ضوابط “وطنية مهنية”، بعد إقالة أقارب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذين يسيطرون على أهم مفاصل المؤسسة العسكرية والأمنية في البلاد. وخرجت هذه التظاهرات التي رفعت شعار “هيكلة الجيش مطلبنا”، غداة إقالة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، قائد المنطقة العسكرية الجنوبية، اللواء مهدي مقولة، الذي ينتمي إلى عشيرة الرئيس السابق، الذي تنحى، أواخر الشهر المنصرم، عبر انتخابات رئاسية مبكرة شكلية، تحت ضغوط موجة احتجاجات شبابية عارمة، اندلعت شرارتها الأولى منتصف يناير من العام الماضي.

وطالب أنصار الحركة الاحتجاجية الشبابية الذين احتشدوا، أمس، للأسبوع الـ54 على التوالي، بضرورة إقصاء أقارب صالح من مناصبهم العسكرية والأمنية التي يتولونها منذ عشر سنوات، خصوصا نجله الأكبر، العميد الركن أحمد علي صالح، قائد “الحرس الجمهوري”، الفصيل الأقوى تسليحا بالجيش اليمني، المنقسم منذ إعلان القائد العسكري البارز، اللواء علي محسن الأحمر، أواخر مارس الماضي، تمرده على الرئيس السابق، وتأييد مطالب المحتجين الشباب.

وتوحيد الجيش اليمني، يعد من أبرز المهام المنتظر تنفيذها في المرحلة الثانية من عملية نقل السلطة التي ينظمها اتفاق “المبادرة الخليجية” لإنهاء الأزمة اليمنية، المدعوم دوليا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014، الصادر أواخر أكتوبر. وأشاد الداعية الإسلامي عبدالوهاب المؤيد، خطيب صلاة الجمعة، في شارع الستين الشمالي، غرب صنعاء، الذي تجمع فيه المحتجون الشباب، بـ”تحقيق الهدف الأول من أهداف الثورة”، في إشارة إلى إنهاء حكم صالح، الذي دام قرابة 34 عاما، مشددا على ضرورة “استمرار الثورة السلمية” حتى تتحقق كافة مطالبها.

وبالرغم من تنحي صالح إلا أن نجله وإخوانه وأبناء أخيه، لا يزالون يتولون قيادة قوات “الحرس الجمهوري”، وقوات الأمن المركزي”، والقوات الجوية والدفاع الجوي، وجهاز “الأمن القومي”، وهو أعلى سلطة استخباراتية في اليمن، بالإضافة إلى مؤسسات حكومية نفطية وتجارية.

كما يتولى ثلاثة قادة عسكريون كبار، ينتمون إلى قبيلة “سنحان”، عشيرة صالح، قيادة ثلاث مناطق عسكرية، من أصل خمس مناطق موزعة على مختلف البلاد، وهم اللواء علي محسن الأحمر، قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع، اللواء محمد علي محسن، قائد المنطقة العسكرية الشرقية، واللواء مهدي مقولة، قائد المنطقة الجنوبية.

إلا أن اللواء علي محسن الأحمر، واللواء محمد علي محسن، تمردا، العام الماضي، على الرئيس السابق، بعد أن انضما إلى صف الحركة الاحتجاجية الشبابية، فيما أعلن اللواء مقولة ولائه لصالح، الذي خلفه، يوم 21 فبراير الماضي، نائبه المشير عبدربه منصور هادي، في رئاسة اليمن، لمدة عامين، بموجب اتفاق “المبادرة الخليجية”. ... المزيد