• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مثلت الدولة في أعمال القمة الإنسانية العالمية في إسطنبول

الشامسي: الإمارات جزء من استراتيجية عالمية للعمل الإنساني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مايو 2016

إسطنبول (وام، وكالات)

أكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة التي تمثل الإمارات في القمة الإنسانية العالمية التي انطلقت أعمالها في مدينة إسطنبول التركية أمس، أن حضور الإمارات في القمة هو جزء من استراتيجية الدولة في تحسين مستوى الخدمات على المستوى الإنساني، في وقت تتطلع الإمارات إلى تعاون على المستوى الدولي والمنظمات الإنسانية لوضع خطة عمل للعمل الإنساني عالمياً.

ويأتي هذا الوقف مع انطلاق فعاليات القمة الإنسانية العالمية الأولى، في حضور رؤساء دول وحكومات أكثر من 70 دولة، و6 آلاف من مسؤولي الهيئات الدولية، لا سيما الإنسانية منها، وذلك لبحث المشكلات والحلول، وسبل التنسيق بين دول العالم في مجال المساعدات الإنسانية، في ظل الأزمات الإنسانية المستفحلة في العالم، وتفاقم أزمة اللاجئين.

وتركز القمة على الأزمة الإنسانية في سوريا واليمن وجنوب السودان وفلسطين وميانمار، وسبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنكوبين في مناطق الصراع في هذه الدول، إضافة إلى مناقشة سبل مكافحة وباء إيبولا.

وقالت معاليها في مقابلة خاصة مع «سكاي نيوز عربية» على هامش أعمال القمة إن حضور هذا المؤتمر جزء من استراتيجية الدولة في تحسين مستوى الخدمات على المستوى الإنساني، مؤكدةحرص دولة الإمارات على حضور هذا المؤتمر العالمي المهم للحصول على نتائج وعلى تطلعات وتأملات الدول فيما ستطرحه من أفكار ومن خبرات وآليات واستراتيجيات يمكن الاعتماد عليها لوضع خطة عمل عالمية.

وكشفت وزيرة الدولة عن تفعيل «صندوق الأثر الإنساني» في 2017، مبينة أن هذا الصندوق سيعمل بشكل دقيق على حشد القطاع الخاص وتمويل الأعمال الإنسانية، وذلك للمرة الأولى في دولة الإمارات وعلى مستوى العالم، وستكون الإمارات رائدة في هذا المجال، وستشجع الاستجابة لدى الجهات والدول الأخرى على هذا المسار، إضافة إلى أن هذا الصندوق مرتبط بـ60 منظمة وجهة مسجلة لدى مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية، مؤكدة أن هذا الصندوق، ومن خلال هذا الدعم، ومن خلال هذا العمل المشترك مع الجهات والمنظمات والجهات الأخرى، سيمنح الشباب فرصة للارتقاء بخبراتهم، وسيوفر الكثير من الخدمات للمحتاجين سواء من الكوارث الطبيعية أو المتضررين من النزاعات والحروب المسلحة. كما أكدت معاليها أن دولة الإمارات ستستمر دائماً في تطوير الاستراتيجيات وآليات العمل حتى نصل بالعمل الإنساني إلى المستوى المطلوب الذي يأتي ضمن خطط مدروسة، وضمن استراتيجيات مدروسة، ولا يأتي اعتباراً من ضرورة الحدث ومواجهة الحدث فقط في اللحظة نفسها.

وذكرت معالي الشامسي بدور القيادة الرشيدة في دعم العمل الإنساني على مستوى العالم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوفير المبادرات كافة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكذلك الجهد المتواصل الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مبينة أن هناك جهوداً متطورة ومتواصلة. وتحدثت الوزيرة عن إنشاء مركز إيواء اللاجئين في اليونان للنازحين السوريين، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، وتعليمات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وهذا يجيء في إطار العمل الذي يأتي من أرفع المستويات في دولة الإمارات لتوجيه العمل الإنساني دائماً إلى ما هو مطلوب ويرتقي إلى احتياجات العالم، وبما تتطلبه المرحلة الحالية من وضع خطة عمل ووضع آليات واستراتيجيات مدروسة، وهذا ما نستطيع أن نوجه له أنظار العالم.

ويبحث زعماء العالم في قمة إسطنبول سبل معالجة نظام المساعدات الإنسانية «المعيب» الذي ترك 130 مليون شخص في حاجة إلى المساعدات، وهي مهمة أساسية للقمة التي تستمر يومين. وتهدف قمة الأمم المتحدة الأولى من نوعها، إلى تطوير استجابة أفضل لما وصفته المنظمة بأنه أسوأ وضع إنساني عالمي منذ الحرب العالمية الثانية، كما تهدف إلى جمع المزيد من التمويل والتوصل لاتفاق بشأن رعاية النازحين المدنيين. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادة الحكومات والأعمال ومنظمات الإغاثة والمانحين للالتزام بتقليل عدد النازحين إلى النصف بحلول 2030. وقال في خطاب في بداية القمة: «نحن هنا لنرسم مستقبلاً مختلفاً». وأضاف: «أحثكم على الالتزام بتقليل عدد النازحين إلى النصف بحلول 2030، ولإيجاد حلول أفضل طويلة الأمد للاجئين والمشردين تقوم على تقاسم المسؤوليات بصورة أكثر عدلاً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا