• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

إصابة 4 جنود أطلسيين بهجوم انتحاري في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

كابول (وكالات) - أصيب أربعة جنود من الحلف الأطلسي وأحد مترجميهم وشرطي أفغاني ومدني بجروح أمس في هجوم انتحاري بدراجة نارية مفخخة استهدف قافلتهم في جنوب أفغانستان، حسبما أعلن حاكم ولاية قندهار.

وأكدت قوت الحلف الأطلسي (ايساف) الهجوم وأعلنت عدم وقوع “قتلى”. وأعلن توريالاي ويسا حاكم الولاية أن “انتحاريا اندفع بدراجته النارية ضد قافلة لقوات من الحلف الأطلسي في إقليم داند (ولاية قندهار) فأصاب أربعة جنود أجانب وشرطيا ومترجما ومدنيا”.

ولم تكشف ايساف جنسية جنودها الجرحى لكن الاميركيين يشكلون اكثر من ثلثي عديد القوة الدولية، والعدد الإجمالي تقريبا المنتشر في ولاية قندهار. إلى ذلك، قال علماء دين أفغان كبار أمس إنهم لن يقبلوا أبدا اعتذار الولايات المتحدة عن إحراق مصاحف في قاعدة لحلف شمال الأطلسي الشهر الماضي وطالبوا بمحاكمة ومعاقبة كل من ارتكب هذا “العمل الآثم”. وقال أعضاء مجلس لكبار العلماء عقب اجتماع مع الرئيس حامد كرزاي وفقا لما جاء في بيان أصدره مكتبه “يجب إقامة محاكمة علنية لمن ارتكبوا هذه الجريمة ومعاقبتهم”.

وأضاف البيان “يدين المجلس بشدة هذه الجريمة والعمل اللإنساني الهمجي من جانب القوات الأميركية التي دنست المصاحف”. ورغم اعتذار الرئيس الأمريكي باراك اوباما عن تدنيس مصاحف في قاعدة باجرام الجوية، إلا أن الواقعة أشعلت موجة غضب مناهض للغرب في أنحاء البلاد.

وقتل ما لا يقل عن 30 شخصا في الاحتجاجات، وأعقب حرق المصاحف سلسلة من الهجمات على قوات حلف الأطلسي شنها أفراد أمن أفغان من بينها مقتل ضابطين أميركيين داخل وزارة الداخلية التي تتمتع بحراسة مشددة.

من جهة أخرى، قال السفير الأميركي في حلف شمال الأطلسي ايفو دالدر إن الحلف ملتزم بسياسته في أفغانستان رغم الهجمات التي تعرض لها مستشارون عسكريون وجنود أميركيون . وقال للصحفيين بعد كلمة في مجلس شيكاجو للشؤون العالمية أمس الأول “ما حدث في الأيام القليلة الماضية هو من الأشياء التي ندينها والأمور غير المقبولة..ولكن لا يمكننا أن ندع مواقف قليلة مأساوية تصبح العامل الذي يحدد سياستنا. نعتقد أننا نطبق السياسة الصحيحة، ونحن عازمون على المضي قدما فيها”. ويأمل مسؤولون غربيون أن تمر قريبا موجة غضب عنيف اندلعت الأسبوع الماضي في أفغانستان بعد حرق مصاحف في قاعدة عسكرية لحلف شمال الأطلسي، حتى يتمكنوا من التركيز على تحديات أخرى رئيسية مازالت معظم القوات القتالية الأجنبية تواجهها.