• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حزب الأغلبية في الجزائر يندد بالتظاهرات المناوئة لبوتفليقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

الجزائر(د ب أ) - ندد حزب جبهة التحرير الوطني الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان الجزائري من التظاهرات المناوئة لترشح الرئيس المنتهية ولايته عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة خلال انتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل المقبل. ودعا المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني في بيان أمس الأول الأحزاب السياسية والمجتمع المدني إلى العمل في جو من الاحترام والهدوء لجعل من تاريخ 17 أبريل «عرساً» وفرصة تسمح لكل الجزائريين للتعبير بكل حرية عن اختيارهم في إطار احترام القانون.

وناشد الحزب، الطبقة السياسية إلى السهر من أجل أن تكون الحملة الانتخابية نظيفة وشفافة محذراً من محاولات استهداف استقرار البلاد من خلال اللجوء إلى الشارع. وقال عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني للصحفيين، إن القانون يمنع المظاهرات غير المرخصة مؤكداً أن حزبه ليس ضد الأحزاب التي دعت لمقاطعة الانتخابات أو تلك التي تنشط في إطار شرعي وإنما يندد بأولئك الذين يخرجون للشارع من دون ترخيص لأن عملهم هذا يهدد استقرار البلاد.

وجدد سعداني تأكيده أن الأحزاب التي تساند بوتفليقة هي التي ستنشط حملته الانتخابية لافتاً إلى أن ملف ترشح بوتفليقة تضمن شهادة طبية تثبت صحته الجيدة. وأضاف : «صحة الرئيس استخدمت كذريعة لمنعه من الترشح». من جانبه، دعا حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يعتبر القوة السياسية الثانية في البلاد مناضليه إلى الحذر في مواجهة محاولات بعض العناصر التي تدعي أنها من المجتمع المدني تنظيم تجمعات في بعض شوارع العاصمة الجزائر في إشارة إلى حركة بركات (كفاية) التي تظاهرت ثلاث مرات حتى الآن ضد ترشح الرئيس بوتفليقة. وأضاف الحزب في بيان أمس الأول أن هذه العناصر تعبر عن موقفها من الاقتراع (انتخابات الرئاسة) بطريقة مخالفة لقواعد الممارسة الديمقراطية واحترام القانون محذراً من التجاوزات التي تسيء لمشاعر الجزائريين والجزائريات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا