• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قرقاش يترأس وفد الدولة إلى الاجتماع الوزاري الخليجي - الكندي في جدة

مجلس الوزراء السعودي يشيد بمجلس التنسيق مع الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مايو 2016

جدة (وكالات)

أشاد مجلس الوزراء السعودي خلال اجتماعه أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة بتوقيع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة محضر إنشاء مجلس التنسيق المشترك بينهما. وأوضح وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي في بيان عقب الاجتماع «أن مجلس الوزراء ثمن بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لقيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدور الكبير الذي يقوم به المجلس في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وما حققه في مسيرة التقدم والازدهار وما أنجزه من مشاريع تكاملية وإنجازات عظيمة بفضل الله ثم بفضل دعم واهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بمسيرة العمل الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس للمزيد من التعاون والترابط والتكامل.

وقال الطريفي «إن خادم الحرمين الشريفين أطلع المجلس على نتائج مباحثاته مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وادجر شاجوا لونجو رئيس زامبيا، وهوانج كيو آن رئيس وزراء جمهورية كوريا الجنوبية، منوها بعمق العلاقات بين المملكة وتلك الدول والحرص المشترك على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

وأضاف أن المجلس رحب بالبيان الختامي للدول المشاركة في المؤتمر الدولي حول ليبيا في فيينا وما تضمنه من إعلان الدول المشاركة دعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا بصفتها الحكومة الشرعية الوحيدة في ليبيا. واطلع على نتائج الاجتماع الوزاري لمجموعة الدعم الدولية لسوريا الذي انعقد في فيينا الأسبوع الماضي. وأعرب مجلس الوزراء عن أحر التعازي والمواساة لمصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا في ضحايا حادث تحطم الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران.

من جانب آخر، بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية وستيفان ديون وزير الخارجية الكندي أمس مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه تم خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين للوزير الكندي استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في جدة اجتماعا وزاريا مشتركا مع وزير الخارجية الكندي ضمن الحوار الاستراتيجي القائم بين الجانبين. وترأس معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وفد الدولة المشارك في الاجتماع الذي عقد برئاسة وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار عبيد مدني الذي قال «إن هذا الحوار ينعقد تحقيقا لأهدافنا المشتركة وتعزيزا للعلاقة المميزة مع الجانب الكندي لتحقيق الأمن والسلم الإقليميين وأن مواقف الجانبين تعتبر متوازية فيما يخص تحقيق السلام الدائم والعادل.

وأكد وزير الخارجية الكندي أهمية دول المجلس بالنسبة لكندا من الناحية الاقتصادية وضرورة التعاون الاقتصادي بين الجانبين لتنويع مصادر الاقتصاد، وكذلك التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية وتضافر الجهود في سوريا و العمل على إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري. وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني «إن الحوار الاستراتيجي بين دول المجلس وكندا يشكل نقلة نوعية للعلاقات بين الجانبين خدمة لأهدافنا ومصالحنا في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك حيث تشكل الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية أهم مرتكزاته ومحاوره الأساسية. وأضاف إنه تم الاتفاق على مذكرة التفاهم بين الأمانة العامة للمجلس وحكومة كندا لتحديد آليات الحوار الاستراتيجي ومجالات التعاون بالإضافة إلى التشاور وتبادل وجهات النظر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على خطة العمل المشترك بين مجلس التعاون وكندا للأعوام «2016- 2020» والتي تشمل التعاون السياسي والأمني والتعاون في مجال التجارة والاستثمار والطاقة والتعليم والصحة.

وتم خلال الاجتماع التوقيع على مذكرة التفاهم بين الأمانة العامة لمجلس التعاون وكندا. وجرى بحث العلاقات الخليجية الكندية وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض