• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بمشاركة أهم خبراء العالم

مؤتمر إدارة المعرفة يناقش التقنيات الرئيسية لصنع القرار وتطوير العمليات الاقتصادية والاجتماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أطلقت مبادرات مكتوم للتميز والفكر القانوني ومحاكم دبي أمس، مؤتمر “إدارة المعرفة في الشرق الأوسط 2014”، بصفتها الراعي الرسمي، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس المجلس القضائي، وذلك ضمن مبادرات مكتوم بن محمد آل مكتوم للتميز والفكر القانوني، ويستمر حتى 12 مارس الجاري، بفندق المروج روتانا، بحضور عدد من ممثلي الشركاء ورجال الفكر القانوني والمعرفي.

بدأ المؤتمر بورشة عمل مهمة للخبير فرد أوبن حول “إدارة المعرفة من خلال الألعاب، استخدام الألعاب الحربية والفريق الأحمر لتعزيز مستواك الاستراتيجي” وذلك بهدف المساعدة في صنع القرار، حيث استخدم فرد أوبن فلسفة ألعاب المحاكاة الحربية، بالفريق الأحمر في العالم التجاري، حيث قاد عدة فرق استشارية استراتيجية منضبطة متعددة التخصصات في الداخل والخارج على حد سواء، وباعتباره واحداً من المخططين الاستراتيجيين الأكثر خبرة، فقد قام بتصميم تغير في إدارة تحويل مستوى عمليات واستراتيجيات الشركات.

وإيماناً بأن “كل القضايا الاستراتيجية هي قضايا القيادة”، فقد استخدم فرد وعلى نطاق واسع استشارات في القيادة التنفيذية، المنافسة على تبادل المعلومات، ألعاب المحاكاة الحربية بالفريق الأحمر، والقدرة على التخطيط الاستراتيجي على تأسيس حقائب للدول، الوزارات، السفارات، رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين على مستوى كندا، الولايات المتحدة ألأمريكية أوروبا، أفريقيا وجنوب شرق اَسيا.

ركزت الورشة على تطبيق نظرية اللعبة بصفة معرفية، وبناء استراتيجية لفرضها على مستوى صنع القرار، وإظهار كيفية تعزيز المعرفة الجماعية المؤسسة من خلال القيادة التفاعلية القائمة على الدور الذي تلعبه التدريبات، والاستفادة من تقنيات ألعاب المحاكاة الحربية لتعزيز تطوير الدورات التناسبية الاستراتيجية، مع إظهار ألعاب المحاكاة الحربية وكأنها في عهدها الحقيقي، فعل ورد فعل، ومنهجية لعب الأدوار التي تدور بين صناع القرار من واقع الحياة والقادة ضد الخصوم في العهد الحقيقي، إضافة إلى توظيف تدريبات ألعاب المحاكاة الحربية كخط أساسي منظم لتخفيف المخاطر، وبناء الثقة، وآليات الاكتشاف للقيادة، وآليات صوت لفريقك، وأدوات التعلم التنظيمية للجميع في العصر الحاضر.

كما شهد اليوم الأول من مؤتمر إدارة المعرفة بالشرق الأوسط 2014 ورشة عمل ثانية للخبير دوجلاس ويدنر حول “إدارة المعرفة 101 إنشاء مؤسسة راسخة لإنجاح إدارة المعرفة”، حيث ركزت الورشة على تعلم الأسس المنطقية لإدارة المعرفة، وكيف أنه علم مكتسب منذ عام 1995، والطريق الراسخ للنجاح وكيفية القيام بذلك، والمبادئ الأساسية في منهجية إدارة المعرفة – إدارة التغيير التحولي، مع أساسيات البعد النظري لإدارة المعرفة الشخصية.

وتأتي أهمية ورشة العمل من خبرة دوجلاس ويدنر، رئيس مجلس الإدارة والمحاضر بمعهد إدارة المعرفة العالمية، حيث مارس إدارة المعرفة منذ عام 1994م، حينما قام بتصميم جهاز المعرفة الفكرية لقاعدة وزارة الدفاع الأميركية، كما أنه منذ 1995- 2001 كان كبير المهندسين وعضو التقنية المعرفية في نورث روب غرومان.

كما يشهد اليوم الثاني من مؤتمر إدارة المعرفة اليوم ثلاث ورش عمل مهمة، الأولى لستافني بارنس بعنوان “التوفيق بين الأشخاص لدى المنظمات بتقنية ومنهجية لإنجاح إدارة المعرفة، والثانية لزيد حمزة بعنوان “تصدير رأس المال المعرفي لخلق القيمة - حكومة سنغافورة وارتباط أعمالها بالشركات”، والثالثة والأخيرة للدكتور مادان راو بعنوان “إدارة المعرفة: تطور ونماذج النضج”. كما يختتم المؤتمر غداً بورقة عمل للدكتور يوسف السويدي بعنوان “إدارة المعرفة ومعايير المنافسة نحو التميز في القطاع الحكومي” وورقة عمل للدكتور علي الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية حول “إدارة المعرفة وقيادة الاقتصاد المعرفي”.

يقام المؤتمر للسنة الخامسة على التوالي، حيث إن إدارة المعرفة أصبحت اليوم ضرورة في اتخاذ القرار الرشيد، فهي العين التي يبصر بها صانعو ومتخذو القرار، ولذلك تزداد أهمية إدارة المعرفة يوما بعد يوم لتصبح واحدة من أهم مفاتيح التقنيات الأساسية التي تساعد في رفع وتطوير العمليات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها. كما أن إدارة المعرفة تحقق للدول والشركات والمؤسسات والأفراد الكثير من الأرباح المادية والمعنوية، وذلك من خلال خفض التكاليف وزيادة العائد المالي، وتحسين صورة القطاع المستهدف، وتطوير علاقاتها مع سوق العمل عن طريق الاهتمام بتدريب الكوادر البشرية وإكسابها الخبرات المعاصرة، والتوظيف الأمثل لطاقاتها المادية من خلال تبسيط الإجراءات وتحسين خدمة العملاء واختصار الزمن. وحيث إن عصر المعرفة يقوم على المعلومة السريعة التي تقود العالم، لذا أصبحت إدارة المعرفة أمراً مهماً في عالمنا العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على أن تكون واحدة من دول العالم المهتمة بإدارة المعرفة، وهذا واضح من خلال ما حققته من إنجاز في إدارة المعرفة بتبوئها المركز السابع عالمياً في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض