• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

عبر تنظيف قاع البحر وبناء ملاجئ للأحياء البحرية في مواقع متعددة

مواطنات ينجحن في إعادة إحياء البيئة البحرية بمناطق متفرقة بالمنطقة الغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

هالة الخياط

نجحت ثماني مواطنات في إعادة إحياء البيئة البحرية في مناطق متفرقة بين الرديم وجزيرة أبو الأبيض بالمنطقة الغربية التي تتعرض إلى الصيد الجائر وممارسات مضرة بالبيئة البحرية، بحسب ما قالت المواطنات الثماني الحائزات على شهادات في الغوص.

وأكدت المواطنات اللواتي أطلقن على أنفسهن اسم “مجموعة أبوظبي لحماية الحياة البحرية” أن ذكرياتهن في سن الصغر تؤكد وجود العديد من الحيوانات البحرية كالدلافين وأبقار البحر والسلاحف البحرية، إلى جانب عدد كبير من الأسماك لا سيما الهامور الذي يعد أحد الأنواع المهددة بالانقراض، إلا أن الصيد الجائر ومخلفات الصيد ورواد البحر في هذه المنطقة كانوا السبب في قلة أعداد هذه الكائنات وعدم رؤيتها في الوقت الحالي.

وتحاول الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و25 عاماً من خلال تأسيس صفحة لهن في موقع التواصل الاجتماعي “التويتر” استقطاب كل من هم في أعمارهن لمساعدتهن في إنقاذ الحياة البحرية، والحد من الصيد الجائر الذي يهدد العديد من أنواع الأسماك، إضافة إلى توجيهن دعوات بأن يتحمل كل فرد يعيش على أرض الإمارات مسؤولية المحافظة على نظافة البحر.

ولفتت ميثاء الهاملي إحدى عضوات المجموعة إلى أن تدهور الحياة البحرية في منطقة الرديم دفعتهن إلى البحث منذ ثلاث سنوات عن حلول لإعادة إحياء المنطقة، معتمدات في ذلك على التقنيات البسيطة من الفخار لتكون بمثابة ملجأ للأسماك، إلى جانب بناء ملاجئ للأسماك باستخدام الطابوق في أكثر من موقع ممتد على مسافة أربعة أميال بحرية بين منطقة الرديم وجزيرة أبوالأبيض.

وأشارت مريم المزروعي إحدى العضوات إلى أنهن نجحن مؤخراً في إرساء هيكل سيارة قديمة في قاع البحر لتكون بمثابة ملجأ لأسماك الهامور التي تتعرض للصيد الجائر.

وقالت المزروعي، التي أبدت استعدادها لتقديم خدمة تعليم الغوص للفتيات مجاناً نظراً لحصولها على شهادة مشرف في الغوص، “إن إرساء السيارة تم بعد أخذ رأي مختصين في التنوع البحري من هيئة البيئة في أبوظبي ممن أفادونا بأنه لا ضير من إنزال السيارة ولكن بعد تفريغها من الزيوت ومن الماكينة”، لافتة إلى أن “سبع سمكات من الهامور اتخذت من هيكل السيارة ملجأ لها”. ... المزيد

     
 

مليون شكرا

ليست ثرثرة ولا مباراة كلامية في حب الوطن إنه الفعل والعمل والموقف الرشيد هذا أبسط ما يمكن أن نطلقه من نعت لوصف السلوك الرائع والمبادرة الوطنية الذكية التي قامت بها هؤلاء الفتيات المواطنات بالفعل لن ينهض بالوطن بعد الله إلا أبناؤه المخلصون وبناته الرشيدات .هذا رشد مبكر وغيره صادقة نبعت من أعماق فتيات وإن كن صغارا في السن فإنهن كبارا في الفهم والإدراك

مريم عبدالله النعيمي | 2012-03-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا