• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

«احترام القانون» يؤكد دور المرأة في تثقيف النشء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - أكدت ورقة عمل أعدها مكتب ثقافة احترام القانون، التابع للأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أهمية دور المرأة في غرس ثقافة احترام القانون لدى النشء، نظراً لطبيعتها التي تميل إلى العطاء ورعاية الأجيال، فضلاً عن أنها تشكل مصدراً لثقافة أطفالها.

وقالت ميلان شريف الباحثة القانونية في المكتب، التي شاركت بورقة العمل في المؤتمر الأول للشرطة النسائية الذي اختتمت أعماله في أبوظبي مؤخراً، إن المرأة حريصة على حماية من حولها، وتحقق نجاحاً كبيراً في المجالات المتعلقة بالرعاية والعناية بالآخرين، مثل التمريض والطب والتعليم ورعاية الأسرة والعمل بالجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية، ما يجعلها أكثر ميلاً إلى الالتزام بالقانون.

وذكرت أن المرأة بحكم قربها واتصالها بأطفالها تعد مصدراً لثقافتهم بكل ما تحمله من قيم وأخلاق ومعايير للسلوك، وهي بذلك تعد مصدراً حيوياً لغرس الالتزام بقواعد الأخلاق والقانون في نفوس الناشئة منذ الطفولة، ما يتوجب استثمار هذه الميزة بشكل صحيح على المستويات كافة.

وأضافت، أن المرأة العاملة في المؤسسة الشرطية تعتبر نموذجاً يحتذى به في احترام القانون، وتمثل في محيط الأسرة المثل الأعلى للطفل في التأكيد على الالتزام بالقواعد القانونية بأسلوب لين والذي يعد وسيلة فاعلة في زرع الفكرة أو القيمة داخل نفس الطفل.

وأشارت إلى دور المعلمة في غرس ثقافة احترام القانون باعتباره دوراً بديلاً أو مكملاً لدور الأم خصوصاً، وأن الطفل يقضي ما لا يقل عن 6 ساعات يومياً في المدرسة، مؤكدة أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به المعلمة في غرس ثقافة احترام القانون عن طريق الرسائل الضمنية في الالتزام بالقوانين الصريحة، وتنفيذ المناهج التي تحمل الثقافة التربوية بصورة صحيحة، وإيصال الرسائل التوعوية التي تتضمنها تلك المناهج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا