• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

استغرقت ثلاث ساعات وتكللت بالنجاح

جراحة دقيقة لطفل ضمن مبادرة «زايد العطاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

أبوظبي (وام) - نجح فريق جراحة القلب في مبادرة علاج قلوب الأطفال والمسنين في إجراء عملية قلب مفتوح معقدة لطفل مصاب بتشوهات خلقية في القلب، بمبادرة من حملة زايد العطاء التي تشارك فيها نخبة من كبار الأطباء والجراحين الإماراتيين والعالميين بإشراف مستشفى الإمارات الإنساني، والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب، وبشراكة مع مركز الإمارات للقلب.

وأكد الدكتور عادل الشامري رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب، أن العملية التي أجريت للطفل البالغ من العمر 4 سنوات تكللت بالنجاح، مشيرا إلى أن عشرات الأطفال والمسنين الموجودين في مستشفيات داخل الدولة وخارجها في قائمة الانتظار، ما يشكل مسؤولية إضافية على الطاقم الإداري والطبي لحملة العطاء الإنسانية للعمل مع شركائها لتوفير الدعم الطبي والفني للحالات المحتاجة.

وقال الشامري إن مبادرة زايد العطاء تحرص على تبني المبادرات الصحية التي تقدم خدمات تخصصية للمرضى المعوزين، ومن هذا المنطلق تم الاهتمام بتفعيل البرامج العلاجية والجراحية والوقائية والتدريبية المحلية والعالمية لعلاج مرضى القلب، وزيادة وعي المجتمع بأهم مسببات أمراض القلب وطرق الوقاية منها، إضافة إلى تدريب الكوادر الطبية في مجال الإنعاش القلبي وإنقاذ مرضى السكتة القلبية.

من جانبه، أوضح جراح القلب الفرنسي اولفير جاكدين رئيس مركز القلب في مستشفى ليون الجامعي، رئيس جراحي القلب في مركز الإمارات للقلب، أن العملية الجراحية أجريت للطفل الذي كان يعاني من تشوهات رباعية وعدم اكتمال صمام القلب، واستغرقت ثلاث ساعات لإنقاذ حياته من خلال فتح القفص الصدري بمقدار 5 سنتميترات، لتوصيل القلب بجهاز القلب والرئة الصناعي بواسطة أنابيب تساعد على بقاء أعضاء المريض حية خلال العملية إلى جانب توقيف القلب وتفريغه من الدم، وتوصيله إلى الجهاز الذي تتم فيه عملية تبادل الغازات، لتستمر الدورة الدموية في جسم المريض خلال فترة العملية.

وتوجه والد الطفل بالشكر إلى الفريق الجـــراحي الذي أنقذ ابنه الذي كان يعاني منذ ولادته من مشاكل صحية معقدة في القـــلب، مؤكداً أهمية مثل هذه المبادرات الإنسانية لخدمة الإنـسان ومد يد العون لمرضى القلب المعوزين في مختلف دول العالم.

وتنظم حملة علاج قلوب الأطفال والمسنين في إطار التزام مؤسسات الدولة الصحية من القطاعين الحكومي والخاص، وبالشراكة مع الاتحاد النسائي العام بمواصلة دعم الفئات المعوزة، وتفعيل البرامج الوقائية لزيادة وعي المجتمع بأهم أسباب الأمراض القلبية، وأفضل سبل الوقاية ضمن البرنامج الوطني للوقاية من الأمراض القلبية “وقاية”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا