• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

للمحافظة على الطيور الجارحة وأبقار البحر

الإمارات تنضم لمعاهدة حماية «الأنواع المهاجرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مايو 2016

أبوظبي، بون (الاتحاد)

انضمت الإمارات إلى معاهدة «الأنواع المهاجرة»، مؤكدة التزامها المحافظة على الطيور الجارحة وأبقار البحر، فيما أكدت المعاهدة، ووزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة البيئة بأبوظبي، الالتزام بالتعاون للمحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية، وذلك بعد انضمام الإمارات للمعاهدة، بجانب تمديد اتفاقية التعاون المشترك بشأن استضافة مكتب سكرتارية المعاهدة في أبوظبي الذي تستضيفه هيئة البيئة، نيابة عن حكومة إمارة أبوظبي.

ويعزز انضمام الإمارات للمعاهدة لتصبح العضو رقم 123، علاقاتها المتينة بالدول الأعضاء، حيث تعتبر الدولة شريكاً رئيساً في تطوير ودعم اتفاقيات الأنواع المهاجرة، فيما يتعلق بالطيور الجارحة المهاجرة في أفريقيا وأوروبا وآسيا من خلال مذكرتي تفاهم بشأن أبقار البحر والطيور الجارحة وأبقار البحر. كما أن الإمارات تعد من الدول الموقعة على الاتفاقيات المتخصصة للمحافظة على الأنواع المهاجرة مثل أسماك القرش المهاجرة والسلاحف البحرية.

وفي تصريح بهذه المناسبة، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: «نحن وأجيالنا المستقبلية نرتبط بالمنظومة البيئية التي تحيط بنا، وتشكل الإجراءات اللازمة للمحافظة على بيئتنا حجر الأساس للجهود الرامية إلى تحقيق اقتصاد مزدهر ومجتمع قوي على الرغم من التحديات العالمية الناتجة عن التغير المناخي، كما أنها تساهم في تعزيز ارتباطنا بتراثنا الإماراتي». وأضاف معاليه: «إن صون البيئة وحمايتها يقع ضمن أهم القضايا في الأجندة الحكومية، ونحن مستمرون في المشاركة الفاعلة ضمن الحراك الدولي بشأن المسائل المتعلقة بالتنوع البيولوجي والحياة البرية. ويعد إعلان اليوم خطوة مهمة في هذا الاتجاه».

من جانبه، أكد دكتور برادني تشامبرز، السكرتير التنفيذي للمعاهدة، أن انضمام الإمارات للاتفاقية يعزز من دورها الريادي الذي تقوم به في المنطقة، فيما يتعلق بالمحافظة على الأنواع المهاجرة، وقال: «نتطلع إلى الاستمرار في إبراز هذه الريادة على المستوى العالمي».

وقال: «يحتضن الخليج العربي ثاني أكبر تجمع لأبقار البحر، ويوجد عدد كبير منها في مياه إمارة أبوظبي، كما تقع الإمارات ضمن مسارات الهجرة الأفريقية والأورو آسيوية لحوالي 42 من 93 نوعاً من الطيور الجارحة المهاجرة، بموجب مذكرة التفاهم الخاصة بالطيور الجارحة، ويشمل ذلك الصقر الأسخم المهدد بالانقراض، والصقر الحر، والنسر المصري». ووقعت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة بأبوظبي، والدكتور براندي تشامبرز اتفاقية التعاون في أبوظبي وبون على التوالي.

وقالت المبارك: «قمنا، لسنوات عدة، بجمع الخبرات التقنية والبيانات الخاصة بحالة ووضع الأنواع المهاجرة والمقيمة في الإمارات، واستخدام هذه المعلومات لوضع برامج مناسبة لحمايتها، وتعزيز خطتنا الإدارية، ونظراً لطبيعة الهجرة للعديد من الأنواع، من المناسب أن ندعم الدول المعنية الأخرى في تطوير خطط المحافظة الخاصة بها. ومن خلال العمل معاً بطريقة متسقة، تكون فرصنا في تحقيق النجاح أكبر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض