• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أكد أن تحقيق سلامة الأطفال هدفه الأكبر

تيسير أترك يهدي فوزه بجائزة أبوظبي لأطفال الإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

لكبيرة التونسي

أعرب الدكتور تيسير أترك رئيس قسم الأطفال والعناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى المفرق في أبوظبي، عن سعادته الفائقة بفوزه بجائزة أبوظبي في دورتها السادسة، مشيدا بدور القيادات الحكيمة في السعي نحو تقديم الأفضل لأبناء الإمارات، كما نوه بدور الجائزة في البحث والتنقيب عن أناس يعملون في الظل. وقال إن الجائزة حملته مسؤولية كبيرة نحو المجتمع ودولة الإمارات، وتعهد بخدمتها بكل عرق يخفق في جسده، وأهدى فوز لأطفال أبوظبي.

وأوضح أترك الذي تم تعيينه مؤخراً رئيس لجنة الإصابات بقسم الوقاية من الإصابات في هيئة الصحة، أن الكثيرين لا يعرفون الفرق بين الشغالة والمربية لافتا إلى أن “الخادمات” دورهن المساعدة في أعمال المنزل ولكن غير مؤهلات لرعاية الأطفال، مشددا على ضرورة تأهيلهن وتدريبهن قبل أن يسند لهن أي عمل يتعلق برعاية الأطفال.

وتعهد بالعمل ليل نهار لتقديم الأحسن للأطفال،معربا عن نيته في توسيع برامجه لتشمل أكبر عدد من المستفيدين، لافتا الى أن ذلك ربما يكون سببا في إنقاذ حياة الأطفال الصغار الذين هم أمانة في أعناقنا.

وقال في حواره مع “الاتحاد” بمناسبة فوزه بجائز أبوظبي إن الجائزة، منحته شعورا بالفخر والاعتزاز، وأضاف: كنت أقدم معظم أعمالي لأطفال المجتمع بصمت، وأعظم ما كنت أطمح إليه هو تغير أطفال أبوظبي نحو الأحسن، من خلال تطبيق برامج عالمية تتمثل في طرق وآليات لحماية الأطفال من المخاطر التي تحدق بهم سواء في البيت أو المدرسة أو الشارع وغيرها من الأماكن.

وأشار إلى أن أبوظبي مكنته من اختصار مشواره الطبي، حيث حقق فيها خلال 4 سنوات، ما لم يحققه طوال 20 سنة مدة عمله في نفس المجال بأميركا، فقد نظم العديد من المحاضرات وورش العمل التدريبية مجاناً في منزله وفي المدارس والحضانات والتي تسهم في توعية من هم حول الأطفال من أولياء أمور ومربيات وسائقي الحافلات ومعلمين لمعرفة طرق الإسعافات الأولية للحد من خطورة الإصابات لدى الأطفال، واستفادت العديد من الأسر من حملات وورش عمل الدكتور تيسير والتي نتج عنها انقاذ العديد من الأطفال من الحالات التي تتطلب تدخلا طارئا كالاختناق.

وتعلم الدكتور تيسير أترك من مسيرة عمله أن الفاصل بين الموت والحياة قد يكون جزءا من الثانية، فأخذ على عاتقه دائما مد أياديه لنجدة الأطفال والرأفة بهم، بتطبيق عدة برامج عالمية على أرض أبوظبي التي قابلته بحضن دافئ وأغدقت عليه من فيض خيرها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا