• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أسباب أيديولوجية وسياسية وراء إلصاق العنف بالمسلمين

علماء: الإمارات تحرص على لم شمل الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي) - ثمن مشاركون في منتدى تعزيز السلم في الدول المسلمة الذي أقيم على مدار يومين بفندق سانت ريجيس بجزيرة السعديات، جهود الإمارات قيادة وشعباً على مساعيها نحو الخير والسلام، معربين عن أمنياتهم أن يكون الحدث الذي يعقد بينما العالم الإسلامي يحترق ويتمزق يعتبر خطوة مباركة لمعالجة الاضطرابات التي تعاني منها بعض البلدان.

وقال المشاركون لـ «الاتحاد»: إن العنف ظاهرة لا تقض مضجع العالمين العربي والإسلامي فقط، بل العالم ككل، لكن يراد لها أن تقتصر على المسلمين فقط لأسباب سياسية وإيديولوجية.

وأشاد الدكتور محمد السنوسي مدير مكتب الاتحاد الإسلامي في أميركا الشمالية بواشنطن، بجهود الإمارات الكبيرة، ودعمها القوي للسلم والسلام، وقال على هامش مشاركته في المنتدى:” أشكر قيادة هذا البلد الطيب على إقامة هذا المنتدى الأول من نوعه على الصعيد العالمي، لأنهم فكروا في جمعنا في هذا الملتقى المهم جدا، والذي جاء في وقت حساس، خاصة أن عالمنا الإسلامي يحترق ويتمزق، وجئت من أميركا كي أبدل ولو جهد قليل في علاج هذه المشكلة.

وعن دور الاتحاد الإسلامي في أميركا الشمالية في علاج قضايا العالم الإسلامي قال السنوسي: نعمل بالتنسيق مع سماحة الشيخ عبد الله بن بيه على عدة أصعدة، وعلى أرض أبوظبي اجتمع كل العلماء وبدأت الخطوة الأولى ليتفاكروا ويسهموا في إيجاد الحلول التي تساعد على إطفاء الحرائق في العالم الإسلامي، ونأمل أن تبنى هذه الآلية على قواعد إسلامية راسخة لأنه لا سبيل للسلام سوى باب الحوار، بحيث لا يمكن أن يؤتى السلام من فوهة بندقية.

وأردف الدكتور السنوسي، أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقدم السلام على الحقوق.

وتعليقا على انعقاد المنتدى قال السنوسي، إنها خطوة أولى يجب أن تتبعها خطوات، موضحاً أن الوضع أصبح كلحا، خاصة أن هناك من ينتظر حلولاً من خلال المنتدى وضرب المثال بالمجتمع السوري»، وقال «ما يجري فيه يمزق القلوب حيث يقتل الأطفال، الكل يقتل الكل، وما يحرجنا عندما نكون في أميركا هو عندما يشاهد الأميركي هذه المشاهد، وهو غير عارف بظرفية هذا البلد ولا تفاصيله، ما ينعكس علينا نحن المسلمين بالسلب ويفسرون ذلك بالإرهاب، لذلك يجب الدفع بعجلة الحوار، ونقف ضد قتل امرأة أو طفال أو عجوز، ولابد أيضا من بناء الثقة، خاصة بين رجال الدين في المساجد والكنائس لأن ذلك سينعكس على السلام وعلى المجتمع، ويجب القيام بمشاريع خدمية مشتركة لتعميق العلاقة بين المسلمين وغيرهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض