• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

منذر عبد الله:

التعاقدات تتم بـ «طريقة مضحكة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - أرجع منذر عبدالله المحلل في “قناة أبوظبي الرياضية”، الصفقات الفاشلة إلى عشوائية الاختيار من قبل الأندية، وأكد أن الأندية تعتمد في الأساس على وكلاء اللاعبين، وتتأثر بآرائهم بشكل مبالغ فيه، ولا يلتفتون لاحتياجاتهم، وبالتالي فإن الطبيعي هو أن يتعاقد النادي مع اللاعب الذي يحتاج إليه وفقاً لطلبات المدربين، وليس اللاعب الذي يتم عرضه من وكيل أعمال، هدفه في الأساسي هو التجارة.

ورفض عبدالله أن يحمل اللاعب نفسه سبب الفشل، أو عدم قيامه بدوره مع النادي، حيث أكد أن هناك الكثير من اللاعبين المتميزين، ولكن يفشلون لعدة أسباب، في مقدمتها عدم وجوده في المكان المناسب واختياره العشوائي، من قبل النادي نفسه، ولدينا العديد من النجوم الذين فشلوا في دورينا لهذا السبب.

وأضاف: من المؤكد أن التعاقدات في أنديتنا تتم بطريقة مضحكة، خاصة أن الطبيعي عندما تتعاقد مع لاعب، يجب أن تراقبه قبل سنة على الأقل، مثلما يحدث في أندية أوروبا مثلاً، والمراقبة هنا لا تعني داخل الملعب فقط، فلا بد أن تكون الرقابة على كل شيء، خارج وداخل الملعب؛ لأن سلوك لاعب كرة القدم أحد أهم الأولويات التي يجب أن تتوافر فيه، حتى يكون مفيداً للنادي، ويجب علينا الاستفادة من الدروس، حيث تعاقد أكثر من ناد مع لاعبين كبار، ومنهم من فشل، ومنهم من هرب بسبب سوء السلوك.

وتحدث عن ضرورة وجود لجان فنية حقيقية داخل الأندية، تكون هي المنوطة مع الجهاز الفني باختيار اللاعبين، وأكد أن اللجان التي يتم الإعلان عنها في أنديتنا، ما هي إلا لجان وهمية لا أكثر ولا أقل ولا يعتد بها أو يؤخذ برأيها على الإطلاق والأمثلة كثيرة.

وأضاف: من المؤكد أيضاً أن سوء الاختيار، ليس السبب الوحيد في فشل الصفقات، فهناك أيدي خفية تكون السبب أيضاً في الفشل من داخل الأندية نفسها، خاصة أن هناك بعض المستفيدين مادياً، يغرون النادي بلاعب معين، بهدف التعاقد معه والحصول على الاستفادة المادية من ورائه، ولا يعنيهم إذا كان اللاعب مفيداً للنادي من عدمه، فالأساس هو الحصول على عمولتهم على الرغم من انتمائهم للنادي ظاهرياً.

وطرح منذر عبدالله حلولاً لعلاج ظاهرة الصفقات الفاشلة، حيث طالب بضرورة عودة “الكشافة” للأندية، خاصة أن دور هذا الشخص غاية في الأهمية للتنقيب عن النجوم ووضعهم في المكان السليم، كما طلب بوجود لجان فنية حقيقية داخل الأندية تكون مسؤولة عن التعاقدات ويتم حسابها في نهاية الموسم، ويكون من ضمنها فنيون متخصصون من أهل الثقة، وليس من هؤلاء الذين يسعون للاستفادة الشخصية فقط.

كما طالب بضرورة إعادة هيكلة المنظومة الرياضية بكل عام، لكي تنصلح الحال فمن غير المنطقي أن تكون الإدارة لا تفهم شيئاً في كرة القدم على مستوى نادٍ مثلاً، وهي التي تقوم بكل شيء من تعاقدات مع لاعبين وأجهزة فنية، دون أن يكون لها سند حقيقي في القيام بهذا الدور غير أنها موجودة في هذه المناصب الإدارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا