• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

بعض الأندية تهدر مواردها دون فائدة

الجنيبي: المعايير الواضحة تقلل من الصفقات الفاشلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد عبدالله ناصر الجنيبي نائب رئيس لجنة دوري المحترفين لكرة القدم، رئيس اللجنة الفنية أن الأخطاء التي ترافق صفقات اللاعبين الأجانب، ظلت تتكرر في كل موسم، مع بعض الاستثناءات، في عدد من الأندية، وأن السبب في ذلك يعود إلى عدم وجود المعايير التي تتم بها عملية الاختيار، وفقاً لاحتياج النادي المحدد حسب إمكاناته من لاعبيه المواطنين.

وقال: يجب أولاً تحديد الاحتياجات الفعلية للفريق، حسب المراكز التي يشكو من نقص فيها، وأن يعتمد ذلك وفق رؤية فنية واضحة من مدرب الفريق، وبجانبه لجنة فنية تقوم معه بعملية الاختيار، وليس كما يحدث الآن في بعض الأندية، حيث نفاجأ بأن النادي تعاقد مع مهاجم، ثم يستبدله بلاعب وسط ثم مدافع، في نهج غير مدروس، وهذا يؤثر على ميزانيات الأندية، وتهدر مواردها التي من الممكن توظيفها بشكل سليم.

وأضاف: أيضاً من الأسباب الحقيقية في وجود عدد من الصفقات الفاشلة في دورينا، عدم المعرفة الكاملة باللاعب وقدراته، حيث يتم الاعتماد في معظم الأحيان على “السمسار” وفيديو لبعض مباريات اللاعب، بالإضافة إلى سيرته الذاتية، ثم هناك نقطة ثالثة في هذا الجانب، معني بها اللاعب نفسه، في التكيف مع الفريق واللاعبين، وطبيعة المنافسة المحلية، حيث نجد بعض اللاعبين رغم أنهم نجوم كبار لكنهم يفشلوا في العطاء والأمثلة عديدة.

وشدد عبد الله ناصر على أنه من الضروري أن تكون بيئة الاحتراف حقيقية بالنسبة للاعبين، وعلى وجه الخصوص اللاعب الأجنبي الذي في الغالب يأتي من دوري محترف وكبير، كان يخضع فيه مع ناديه لانضباط صارم، لكنه عندما يأتي إلى دورينا يشعر بالفرق، من حيث عدد التدريبات، إضافة إلى المعاملة الخاصة التي تؤثر عليه سلباً، والوضع من المفترض أن يكون التعامل، وفقاً لمعايير الاحتراف، فالنادي واجبات والتزامات، وكذلك اللاعب، وإذا ما كان التعامل، وفقاً لهذه المعايير ستكون الجدية في العطاء والانضباط من الأمور البديهية، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن اللاعب الأجنبي يأتي إلى دورينا، وهو مدرك لهذه المعايير، والالتزامات، لكنه يفاجأ بالتعامل الخاص من بعض الإداريين.

وأكد الجنيبي أن التعاقد مع 4 لاعبين أجانب ليس ملزماً للأندية، وهناك عدد منها لا يحتاج لهذا العدد من اللاعبين، لكنها تصر على التعاقد مع 4 لاعبين، وهي فعلا لا تستفيد منهم، حيث يجلس اللاعب الرابع على الدكة، ولا يقدم إضافة حقيقية للفريق، وهذا يتسبب في إهدار مبالغ مالية، كان بإمكان النادي توظيفها في احتياجات أخرى، علماً بأن عدداً من الأندية يشكو أصلاً من قلة الموارد، كما أن ما تتيحه اللائحة بالنسبة لعدد اللاعبين الأجانب في الفريق، ليس ملزماً، بقدر ما يهدف إلى تلبية احتياجات الأندية، وإذا نظرنا إلى تجارب الدوريات الآسيوية القوية، نجد أن هناك أندية كثيرة تكون تعاقداتها حسب احتياجاتها الفعلية، وربما لا تصل إلى 4 لاعبين.

وأوضح الجنيبي أن وضع أسس واضحة تقوم على منهجية علمية أمر مطلوب، حتى نقلل الخسائر في الصفقات، ونحقق من خلالها الإضافة المطلوبة، وهنا لابد من الإشارة إلى أن بعض الصفقات قيمتها المالية قليلة، لكن تأثيرها الفني كبير في بعض أنديتنا هذا الموسم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا