• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رأي تربوي

ميِّز نفسك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

إن الميدان التعليمي في دولتنا يعتبر محظوظاً بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ ودلالات، خاصة مع وجود مبادرات وطنية رائدة تستهدف تعزيز النهوض بالتعليم وحفز العاملين في هذا القطاع الحيوي على التميز والعطاء التربوي والتعليمي.

وتعتبر جائزة خليفة التربوية واحدة من هذه المبادرات الوطنية الرائدة، وتشرف الجائزة والميدان التربوي بأن تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وهذا الشرف في حد ذاته هو جائزة لكل مبدع يتجه بفكره وجهده نحو خدمة التعليم، وتحقيق هذه الرسالة السامية والمتمثلة في بناء الإنسان المعتز بوطنه وهويته العربية والإسلامية وقيمه الأصيلة، والمنفتح على ثقافات مختلف شعوب العالم.

ولقد حرصت الجائزة منذ انطلاقتها في عام 2007 برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة على تحقيق نقلة نوعية في الميدان التربوي والتعليمي داخل الدولة وخارجها، ودشنت منظومة متكاملة من الأهداف للارتقاء بالعمل التربوي في الدولة والوطن العربي، وتحفيز وتشجيع المتميزين والمبدعين من العاملين في المجال التعليمي التربوي، وذلك من خلال إبراز مكانة العاملين في المجال التربوي بجميع فئاته، ودعم جهودهم المختلفة، والمساهمة في توفير بيئة تربوية تعليمية حديثة ومشجعة للابتكار والتميز.

كما تستهدف الجائزة حفز أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة للإقبال على مهنة التعليم والانخراط فيها، وكذلك تشجيع المبدعين التربويين على ابتكار المشروعات التربوية، وتكريم وتقدير العاملين في مجال تعليم ذوي الإعاقة، وإثراء الميدان التربوي الإماراتي بالمبادرات التربوية في مجال المناهج، والبحوث، والمشروعات التربوية، والإعلام الجديد، والبيئة المستدامة، وخدمة المجتمع، والاهتمام بالتقنيات الحديثة واستخدامها كبرامج متطورة في العملية التربوية في الدولة. وبالتأكيد، فإن جائزة خليفة التربوية تعمل على تحقيق هذه الأهداف في إطار من الشراكة المجتمعية الشاملة مع الجهات ذات العلاقة، وكذلك جميع عناصر العملية التعليمية، وتسعى الجائزة في المقام الأول لترسيخ ثقافة التميز في الميدان التربوي؛ ولذلك جعلت شعارها «لأنك تستحق التكريم.. ميِّز نفسك».

أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض