• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م

«اللجنة المنظمة» تستعرض الاستعدادات

780 رياضياً من 47 دولة في الألعاب الدولية للشرطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أبريل 2017

أبوظبي (وام)

اطلع الفريق سيف الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، على استعدادات وجاهزية اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الدولية الثانية للشرطة التي تستضيفها الإمارات نوفمبر المقبل في أبوظبي، تحت شعار «ارفع علمك»، بمشاركة أكثر من 780 لاعباً من 47 دولة.

وتسعى وزارة الداخلية لإنجاح هذه البطولة العالمية وإخراجها بالصورة المشرفة التي تعكس ريادة الإمارات في استضافة الأحداث والفعاليات الدولية المهمة.

وكانت اللجنة المنظمة للبطولة استعرضت في اجتماع برئاسة الشعفار، بمقر الوزارة أمس الأول، الترتيبات التي تم إنجازها لاستضافة البطولة التي تشكل حدثاً رياضياً عالمياً بامتياز؛ إذ تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، والإمارات أول دولة عربية تستضيف البطولة التي ستشهد منافسات في عدد من الألعاب الرياضية منها السباحة والرماية التكتيكية والجودو والجو جيتسو.

وأبدى الفريق الشعفار ارتياحه لما تم إنجازه من خطط استعدادية لهذه البطولة، داعياً لجان العمل إلى مضاعفة الجهود لإخراج البطولة بالشكل المأمول لضمان إنجاح الحدث الدولي الرياضي المهم والخروج بفعالية تعزز من مكانة الإمارات الرائدة في تنظيم أهم الأحداث والفعاليات الدولية الكبرى.

وأكد حرص وزارة الداخلية على توفير كل الإمكانات الفنية والمادية والبشرية اللازمة لإنجاح هذا الحدث الدولي، والخروج بصورة مشرفة تليق بسمعة الإمارات الطيبة.

وكان مدير الدورة العميد وليد الشامسي وعدد من رؤساء لجان الدورة استعرضوا خلال الاجتماع الاستعدادات والتحضيرات الجارية لتنظيم الدورة، من بينها، التصور لحفلي الافتتاح والختام وتوصيات اللجان الفنية، وقدموا شرحاً حول الملتقى الخاص بدورة الألعاب الدولية الثانية للشرطة والذي يقام الأسبوع المقبل، والذي يهدف لدعم البطولة وتبادل الآراء والخبرات حولها.

كما قدموا عرضاً فنياً عن الدورة تضمن شعار الدورة وتعويذتها وعدد الدول المشاركة ونوعية الألعاب التي تم إدراجها في الدورة وطبيعية استعدادات الملاعب التي تستضيف فعاليات الدورة والجدول الزمني لها والدورات التحضيرية لمنظمي البطولة والمشرفين والحكام وأعضاء لجان الدورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا