• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استقبل عدداً من سفراء دول آسيوية

محمد المر: الحكمة والاعتدال والحوار ركائز السياسة الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد)- أكد معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن سياسة دولة الإمارات اتسمت منذ تأسيس الدولة بالحكمة والاعتدال وارتكزت على قواعد ثابتة تتمثل في إقامة علاقات مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل، بما يخدم مصالح الدولة وتطلعات شعبها ويرسخ مكانتها كنموذج رائد في التنمية ونشر قيم السلام والحوار والتسامح. جاء ذلك خلال استقباله 2014 بمقر المجلس بأبوظبي عدداً من سفراء الدول الآسيوية لدى الدولة.

واستقبل معاليه كلاً من: محمد صالح سفير جمهورية بروناي الإسلامية، وسلمان الفارسي سفير جمهورية أندونيسيا، وداتو دنان سفير ماليزيا، وجريس برنسيسا سفيرة الفلبين، وأوميج باتايا سفير سنغافورا، ووراوود جوارووج سفير تايلند، وترانج ثاج سفير فيتنام.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين الإمارات وهذه الدول في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية تطويرها في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية والصحية، وتبادل الزيارات والخبرات والاطلاع على الفرص الواعدة الموجودة لدى هذه الدول للاستفادة منها. وتناول اللقاء العلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والمؤسسات البرلمانية في هذه الدول، بما يدفع بالعلاقات القائمة بين الإمارات وهذه الدول إلى آفاق أرحب، لا سيما خلال مشاركتهما في الفعاليات البرلمانية الدولية، مع التأكيد على أهمية تفعيل علاقات الصداقة البرلمانية.

وقال معاليه: لقد حققت الدبلوماسية الإماراتية انفتاحا واسعا على العالم الخارجي أثمر عن إقامة شراكات استراتيجية سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتربوية وصحية مع العديد من الدول في مختلف قارات العالم، مضيفا أن دولة الإمارات بفضل دعم وتوجيه القيادة الرشيدة تمثل نموذجا للعطاء الإنساني امتدت أياديها البيضاء إلى العديد من المناطق لتقديم المساعدة للمحتاجين، ولتخفيف معاناة الفئات المتضررة جراء الكوارث والأزمات الإنسانية.

واستعرض المر مراحل مسيرة الحياة البرلمانية في الدولة منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي بالتزامن مع تأسيس الدولة، وآلية تشكيل المجلس، مشيراً إلى التطورات الهامة التي شهدها المجلس في إطار برنامج التمكين السياسي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وما تضمنه من تمكين للمجلس، وتوسيع قادة مشاركة المواطنين في صنع القرار، وإجراء انتخابات برلمانية عامي 2006 و2011، ودخول المرأة إلى الحياة البرلمانية بعد حصولها على حق الانتخاب والترشح، وتوسيع قاعدة الهيئات الانتخابية.

وتطرق معالي رئيس المجلس إلى اختصاصات المجلس الدستورية التشريعية والرقابية عبر مناقشة مشروعات القوانين والموضوعات العامة التي تتعلق بمختلف القضايا الوطنية، وآلية اجتماعات اللجان واختصاصاتها ومهام ونشاطات الشعبة البرلمانية للمجلس، مؤكدا حرص المجلس على تعزيز التواصل مع المواطنين ومختلف فعاليات المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض