• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة» تؤكد حرص الإمارات على مواجهة دعاة الفوضى والإرهاب والتخريب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة «أخبار الساعة» حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم أشقائها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في حفظ أمنها واستقرارها ومواجهة دعاة الفوضى والإرهاب والتخريب.

وتحت عنوان «معان مهمة في تصريحات سمو الشيخ محمد بن زايد»، قالت إن كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الزيارة التي قام بها سموه لمنزل الشهيد الملازم أول طارق محمد الشحي لتقديم العزاء إلى أسرته.. عبرت عن الكثير من المعاني النبيلة سواء لجهة تقدير قيادتنا الرشيدة لابن بار من أبناء الوطن قدم روحه دفاعاً عن الحق ضد الضلال والباطل أو لجهة المبادئ الراسخة التي تتمسك بها دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فيما يتعلق بالأمن الجماعي الخليجي والتحديات المشتركة التي تواجه شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية»..أن سموه أكد أن «طارق في قلوبنا نحن أسرة واحدة من السلع إلى شعم مصابنا واحد وجرحنا واحد وألمنا واحد»، وهذا ما يميز الإمارات منذ إنشائها فهي أسرة واحدة وروح واحدة وهدف واحد هذا ما غرسه المغفور له «بإذن الله تعالى» الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» وعززته، وتعززه كل يوم قيادتنا الرشيدة بالقول والعمل ولعل استشهاد طارق الشحي برغم ما أشاعه من ألم وحزن بين كل الإماراتيين، فإنه كشف عن أصالة وتعاضد المجتمع الإماراتي وقوة نسيجه.

وقالت على الرغم من استهداف أيادي الإرهاب الغادرة والآثمة لطارق الشحي وهو يقوم بواجبه في دعم الأمن والاستقرار على أرض مملكة البحرين الشقيقة، فإن هذا لن يثني دولة الإمارات عن أداء واجبها تجاه الأشقاء في حفظ الأمن والاستقرار ومواجهة دعاة الفوضى والإرهاب والتخريب هكذا أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهكذا الإمارات دائماً لا تتخلى عن مبادئها مهما كانت التحديات والصعاب يؤكد ذلك التاريخ وتشهد به المواقف الإماراتية المختلفة تجاه قضايا المنطقة والعالم.

وأكدت أن موقف الإمارات في دعم الأشقاء ونصرتهم في مواجهة دعاة الشر والفتن والخراب موقف ثابت لا يتغير؛ لأنه يستند إلى منطلقات واضحة أهمها ما أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من إيمان راسخ وقناعة صلبة بأن «الحفاظ على أمن واستقرار أي دولة من دول مجلس التعاون هو أمننا جميعاً»، وأن خطر الإرهاب يستهدف الجميع من دون استثناء. وطالبت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي بالتعاضد والتوحد في مواجهة الإرهاب، مشيرة إلى أن المكتسبات التنموية التي تحققت لشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مدى السنوات الماضية لم تأت من فراغ، وإنما من جهد كبير وعمل شاق ومن ثم فإن الدفاع عنها ضد محاولات النيل منها وتخريبها هو حماية للحاضر والمستقبل وصيانة لحق الأجيال الحالية والقادمة في التنمية والأمن والاستقرار بعيداً عن الفتن التي تحركها أجندات لا تريد الخير للمنطقة أو أبنائها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض