• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«القاعدة» تتبنى قتل 18 متمرداً و«الإصلاح» يتهم المتمردين بخطف 4 قياديين

الولايات المتحدة تدعم شرعية هادي وتحذر «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) أكدت الإدارة الأميركية دعمها الكامل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي باعتباره الرئيس الشرعي، والطرف الأساسي لضمان سير اليمن على طريق السلم والاستقرار. وقال السفير الأميركي ماثيو تولر الذي زار عدن أمس للقاء هادي بعد إغلاق السفارة في صنعاء مطلع فبراير الماضي: «إن الشعب اليمني بانتخابه هادي ومشاركته في مؤتمر الحوار الوطني برئاسته، يكون قال بشكل واضح أن مستقبل اليمن مرتبط بتطبيق مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومقررات الحوار الوطني». وشدد السفير الأميركي على أنه «لا يوجد طريق لليمن ألا تلك التي خطها اليمنيون»، وأضاف محذراً «الحوثيين» الذين يحتلون صنعاء: «إن الذين يحاولون نسف نتائج الحوار الوطني ومبادرة مجلس التعاون الخليجي يدفعون باليمن نحو طريق محفوفة بالمخاطر، والحكومة الأميركية تدعم بقوة الذين يريدون تطبيق مقررات الحوار الوطني باعتبارها المخرج الآمن لليمن لتجاوز مشاكله وتحدياته». وأضاف: «لا يوجد أي خيار أمام اليمنيين غير الحوار الوطني الذي يدعمه هادي، والذين يفضلون عرقلة الحوار والمبادرة الخليجية هم الذين يصرون على عدم حل الأزمة». لكن تولر لم يتطرق إلى أي خطط لإقامة وجود دبلوماسي أميركي في عدن في حين قال مسؤول أميركي كبير سافر مع وزير الخارجية جون كيري إلى مونترو في سويسرا: «إن واشنطن لا تدرس نقل سفارتها إلى عدن»، وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: «لا ندرس حالياً خياراً بنقل مقر بعض موظفي السفارة إلى بلد آخر في المنطقة ليواصلوا مناقشاتهم بشأن اليمن». وأشاد هادي من جهته بدعم الولايات المتحدة اليمن ومساندتها الشرعية الدستورية للخروج من الأزمة في إطار التسوية السياسية المبنية على المبادرة الخليجية، وأكد أن اليمن بحاجة إلى دعم المجتمع الإقليمي والدولي لتجاوز تحدياته الراهنة، معتبراً وجود السفير الأميركي، وزيارة أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، ومباشرة سفراء دول المجلس عملهم من عدن، تجسيداً لحرص تلك الدول والمجتمع الدولي على أمن واستقرار اليمن واستكمال العملية الانتقالية. من جهته، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر مجدداً، أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، وأن المرجعية الأساسية للحوار هي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق السلم والشراكة، مشيراً إلى ضرورة توافق جميع الفرقاء لتنفيذ ما تبقى من العملية السياسية، ومحذراً من أن تداعيات الأزمة تؤثر على الأمن والسلم العالميين. وجدد رفضه للإقامة الجبرية المفروضة على رئيس الوزراء اليمني المستقيل خالد بحاح وعدد من الوزراء من قبل جماعة الحوثيين، مؤكداً أن مسألة رفعها بشكل آمن وفوري وغير مشروط هي مسألة مبدئية، ويجب ألا تكون مرتبطة بالمفاوضات الجارية بين الأطراف السياسية. أمنياً، أعلنت جماعة «أنصار الشريعة»، التابعة لتنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، تبنيها مقتل 18 حوثياً في 3 هجمات بمحافظة البيضاء وسط اليمن، فيما قتل عنصران من «القاعدة»، وأصيب 4 آخرون بجروح، في هجوم صاروخي لطائرة من دون طيار على سيارة كانت تقل عناصر من التنظيم في طريق جبلي على الحدود بين بلدتي مرخه غرب شبوة ومسورة في البيضاء. وطالب حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان) جماعة الحوثيين بالإفراج الفوري عن أربعة من قياداته، اختطفوا من أمام أحد مقراته في صنعاء، هم: حبيب العريقي رئيس دائرة الانتخابات في العاصمة، وقيادات المكتب الطلابي للحزب، علي الحدمة، محمد الصبري، وأنور الحميري. وحمل البيان الجماعة تبعات ما قد يتعرضون له من أذى جراء عملية الاختطاف، داعياً مبعوث الأمم المتحدة إلى القيام بما يمليه عليه الواجب الإنساني إزاء ممارسات الجماعة التي تدعي حرصها على الحوار، وتمضي في الوقت ذاته في انتهاك الحريات والتعدي على الحقوق المدنية، وإرهاب وقمع خصومها السياسيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا