• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جددت دعوة اليمنيين للالتفاف حول هادي

السعودية تستعيد قنصلها المختطف في عدن منذ 2012

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

الرياض، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أمس إطلاق عبدالله محمد خليفة الخالدي القنصل السعودي في عدن الذي كان اختطف في 28 مارس 2012، وعودته إلى المملكة. وقال مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح «إن نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها رئاسة الاستخبارات العامة، فقد وصل إلى أرض الوطن القنصل الخالدي الذي سبق أن اختطف من أمام منزله في حي المنصورة في عدن ليتم تسليمه بعد ذلك في صفقة مشبوهة إلى عناصر الفئة الضالة (في إشارة إلى تنظيم القاعدة) التي احتجزته قسرا في مخالفة صارخة للمبادئ والأخلاق الإسلامية والعربية، فضلا عن أحكام العهود والمواثيق الإنسانية التي تحكم وتصون حقوقه كدبلوماسي عمله ينحصر في تيسير أمور مواطني الدولة المضيفة للحصول على تأشيرات دخول المملكة للحج والعمرة والعمل وزيارة الأهل والأقارب وغيرها». وأضاف «أن القنصل سيخضع للفحوصات الطبية ويجمع شمله بأسرته»، مؤكدا أن السعودية لن تألو جهدا في المحافظة على مواطنيها والحرص على سلامتهم أينما كانوا.

وكان الخالدي ظهر في عدة أشرطة فيديو بثتها «القاعدة» طالبا من الرياض التفاوض مع الخاطفين من اجل إطلاقه . ولم يقدم المتحدث باسم وزارة الداخلية مزيدا من التفاصيل حول سبل إطلاق القنصل المختطف، وان كان ذلك تمّ على سبيل المثال عبر عملية في اليمن لاستعادته، أو دفع فدية أو غير ذلك.

وجددت المملكة العربية السعودية أمس دعوتها الشعب اليمني إلى الالتفاف حول رئيسه عبدربه منصور هادي من أجل ممارسة مهامه الدستورية ودفع العملية السياسية السلمية وإخراج البلاد من الوضع الخطير الذي وصلت إليه.

وعبر مجلس الوزراء في بيان أصدره عقب جلسته الأسبوعية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع في اليمن وتطلعه إلى أن يكون خروج هادي من مقر إقامته الإجبارية في صنعاء ووصوله إلى عدن خطوة مهمة لتأكيد الشرعية.

واستعرض المجلس عددا من التقارير حول مجريات الأحداث ومستجداتها إقليميا ودوليا ومن أبرزها حقوق الشعب الفلسطيني حيث دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في العمل على تحريك عملية السلام المتوقفة بسبب التعنت الإسرائيلي ووضع حد للنزاع بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس. كما دان المجلس قيام الجماعات المتطرفة في الموصل باستهداف الأبرياء من الشعب العراقي والتضييق عليهم في عيشهم وتدمير تراثهم الثقافي، داعيا إلى اتخاذ إجراءات دولية رادعة تجاه من يقوم بهذه الاعتداءات الإجرامية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا