• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

استقبل العلماء المشاركين في منتدى «تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»

محمد بن زايد: أمام علماء المسلمين تحديات كبيرة واستثنائية في مواجهة دعاة الفتن والفوضى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

أبوظبي (وام) ـ أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن أمام علماء المسلمين الكبار تحديات كبيرة واستثنائية في مواجهة دعاة الفتن والفوضى.

وأضاف سمو ولي عهد أبوظبي خلال استقباله أمس بمجلس سموه بقصر البحر العلماء المشاركين في منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، أن المسؤولية كبيرة وعظيمة نتشارك فيها جميعا من أجل سيادة روح الإخاء والمحبة في كثير من بؤر التوتر قبل أن تنتشر وتستفحل لغة الكراهية والعنف والتحريض.

وتبادل سموه وعلماء المسلمين الأحاديث الودية حول فعاليات وأنشطة المنتدى ودوره في مواجهة الأفكار المتطرفة التي تخالف مبادئ الإسلام السمحة وأهمية تعزيز الصورة الحقيقية لقيم الإسلام التي تدعو إلى التسامح والوسطية والعدل والسلام وحب الخير والتعايش المشترك.

وقال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “كان الإسلام وما زال وسيظل إلى يوم الدين مثالا للخير والتسامح والمحبة، والتضامن الإنساني ترسخ في وجدان الشعوب والأمم عبر قرون طويلة في مختلف بقاع الأرض إلى أن ظهرت في عصرنا الحالي فئات قليلة تنشر الكراهية والحقد بين الشعوب من خلال أفكارها الضيقة والمنحرفة ومن رؤيتها الصغيرة والقصيرة لمقاصد الشريعة أحيانا بقصد واحيانا كثيرة بجهل تنشر ما يسيئ إلى الإسلام وأهله وتخلق النزاعات وتستبيح الحرمات وتروع الآمنين”.

وأكد سموه أن علينا جميعا أن ندرك حجم خطورة تلك الأصوات النشاز التي لا تهدف إلى شيء بقدر تشويهها لصورة الإسلام الحقيقية وجوهره الأصيل في نشر التآلف والإخاء والسلام والتعاون لتحقيق السعادة والسكينة والطمأنينة للبشر والتصدي لها ومجابهتها بالحجة والبرهان والإقناع وبالحوار البناء البعيد عن التشنج والتعصب.

وأكد سمو ولي عهد أبوظبي أن الصور التي تظهر في أماكن مختلفة من عالمنا الإسلامي هي صور لا تليق بدين الإسلام السمح ولا بمبادئه السامية في العدل والرحمة والإحسان والعيش المشترك ومراعاة الحقوق الإنسانية في الحياة والكرامة والمساواة والاحترام بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو الدين. ... المزيد

     
 

الامارات تتصدى للفوضى والفتن

الامارات بوقوفها لجانب العالم الاسلامي الغارق في الفوضى السياسية والناتجة بسبب التنظيمات المحسوبة على التيار الديني المتشدد المنغلق على نفسه واختطف إرادة الشعوب الاسلامية ونهب خيراتها وأعلن عدائه مع العالم بأسره ، وضاقت معه الأفق وانعدمت لديه الرؤية السليمة والنظرة الثاقبة لما يجري حولنا ، وأغرقوا الكثير من الدول في الفوضى نتيجة التعصب والتكفير والفتن التي يروجها منظرو تلك الجماعات التكفيرية ، كان واجبا من الامارات دولة العدالة والمساواة والحريات والرفاهية والتقدم بان تقول كلمتها وتنقل رؤيتها الناجحة في التعايش السلمي ونشر المحبة وثقافة الاحترام والتسامح فهنيئا للامارات دولة العز والمجد

احمد العيناوي | 2014-03-12

الامارات دولة المحبة والسلام

كلام سمو ولي عهد ابوظبي حفظه الله يدل على عمق فهمه بالتحديات التي تعصف بالعالم الاسلامي، فديننا الاسلامي يحثنا على التراحم والمحبة ونشر التعاليم السمحاء للإسلام لا لغة الكراهية والعنف والجهل والانغلاق والتعصب ، ديننا الاسلامي دين تسامح ولكن ديننا مختطف من قبل رجال يدعون انهم علماء ودعاة يغذون الأجيال بالأفكار السامة الخبيثة ، وهنا جاء دور الامارات لتتصدى للأفكار الهدامة الدخيلة على الدين الحنيف ، قادة الامارات يقودون حملة لتصحيح مسار العالم الاسلامي لحمايته من رجس العقليات المهترئة التي تريد ان تعيث الفساد في مجتمعاتنا ، حماك الله يا بو خالد على جهودهك النبيلة والطيبة والطاهرة ولكم الأجر

احمد العيناوي | 2014-03-12

بارك الله فيك بوخالد

ليس غريبا على أبناء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ما يفعلونه من أجل الإسلام بارك الله فى ابناء الشيخ زايد وحفظ الله الإمارات الحبيبة الغالية إلى قلبى من كل حاقد وحاسد وخائن

محمود سليم | 2014-03-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض