• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م
  10:51     الدفاع الجوي الإماراتي يعترض صاروخاً باليستياً في مأرب    

قائد فيلق القدس الإيراني يدير العمليات والجيش العراقي يتقدم في المدينة

حرب شوارع في تكريت واستعدادات للانطلاق نحو الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلنت مصادر عسكرية أمس إن القوات العراقية ومليشيات «الحشد الشعبي» تخوض حرب شوارع مع تنظيم «داعش» في بعض أحياء قضاء الدور التابع لمدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، حيث سيطرت هذه القوات على نحو 50% منها وسط انهيار في صفوف التنظيم الإرهابي بعد بدء عملية التحرير التي أشرف عليها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، في حين قتل وجرح العشرات من أفراد البيشمركة الكردية وعناصر «داعش» في هجوم شنه مسلحو التنظيم أعلى مواقع في سنجار غرب الموصل في محافظة نينوى. وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في خطاب أمام مجلس النواب ا أن القوات العراقية تتهيأ لتحرير محافظة الأنبار ، مؤكدا أنها «معركة لا حياد فيها، بل فاصلة». وأضاف إن «المعركة مع داعش ليس فيها حياد، وأن من يكون محايدا يقف في الصف الآخر، هي معركة فاصلة ويجب أن نتحد مع شعبنا ونحقق طموحاته في الأمن والأمان ونتوحد بالقضاء على داعش».وقال مصدر أمني إن القوات العراقية حررت المجمع السكني في قضاء الدور التابع لتكريت بعد مقتل وإصابة العشرات من مسلحي «داعش»، فيما أصيب 33 عنصرا من المليشيات خلال المواجهات. وأضاف أن القوات العراقية سيطرت على نحو 50% من تكريت، وأنها مستمرة في التقدم. وقال ضابط في الجيش إن نحو 30 ألف مقاتل من الجيش والشرطة ومليشيات «الحشد الشعبي» وأبناء العشائر يشاركون في العملية مؤكداً أنهم تمكنوا من استعادة السيطرة على مبنى أكاديمية الشرطة جنوب تكريت وأنهم يستعدون للانطلاق فغي اتجاه مركز المدينة بعد فتح طريق آمن ثانوي، بعد تلغيم «داعش» الطريق الرئيس. وقال محافظ صلاح الدين رائد إبراهيم الجبوري إن تنظيم «داعش» انهار أمام تقدم القوات العراقية التي سيطرت على مناطق عدة من ضمنها الشيخ محمد والعباسي وسور شناس في قاطع سامراء، وألبو حسان في قاطع الدور. من جهتهم قال ناشطون في تكريت إن أغلب عناصر التنظيم قاموا بخلع ملابسهم، ودخلوا إلى المنازل التي تتواجد فيها العوائل إذ بدأوا يتنكرون ويتحصنون بين النساء والأطفال. من جهة أخرى قال مصدر بقيادة عمليات سامراء إن العشرات من مسلحي «داعش» قتلوا بقصف للطيران العراقي استهدف رتلا عسكريا للتنظيم شمال شرق سامراء. كما أغلقت الإدارة المحلية في قضاء طوزخورماتو الطريق الرئيسي الرابط بين بغداد وكركوك الذي يمر بصلاح الدين مع بدء انطلاق عملية تحرير المحافظة. وأكدت مصادر أمنية في تكريت أن قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، هو الذي يشرف على العملية العسكرية التي تجري حاليا لاستعادة السيطرة على المدينة. ونقلت وكالة فارس الإيرانية الرسمية عن مصادر في تكريت أن سليماني وصل أمس الأول إلى المدينة للمشاركة في العمليات العسكرية. إلى ذلك قتل 10 من «داعش» باشتباكات مع البيشمركة شرق سنجار بمحافظة نينوى التي صدت الهجوم، في ساعات الفجر الأولى، فيما أسفر انفجار سيارتين مفخختين بالتتابع في منطقة باروشكي شمال سنجار استهدفت تجمعا للبيشمركة، عن مقتل 6 وإصابة 9 آخرين منهم، كما أقدم «داعش» أمس على تفجير معسكر الغزلاني جنوب الموصل. وفي الأنبار قتل أحد قادة تنظيم «داعش» مع 4 من مساعديه في قصف لطيران التحالف الدولي استهدف منزلا غرب مدينة الرمادي. وفي ديالى أسفر انفجار عبوة ناسفة بمنطقة سيف سعد شمال غرب بعقوبة، عن مقتل 3 مدنيين بينهم شرطي، وإصابة 4 آخرين. كما قتل 7 مدنيين وأصيب 11 آخرون بانفجار 3 عبوات ناسفة شمال ووسط بعقوبة. بينما أسفر انفجار عبوة ناسفة بالمقدادية عن مقتل 4 من الشرطة وإصابة 4 آخرين.