• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

فيلم استعراضي عرض في التسعينيات

«كريستال».. فيلم للتسرية عن شريهان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أبريل 2017

القاهرة (الاتحاد)

«كريستال» فيلم درامي استعراضي شكّل محاولة جديدة في السينما المصرية وقت عرضه في التسعينيات، خصوصاً وأن الأفلام كانت تعتمد على موضوعات اجتماعية أو تراجيدية أو كوميدية، وكان الفيلم جديداً من حيث الشكل والمضمون والإخراج والتصوير والموسيقى التصويرية.

ودارت الأحداث في خطين متوازيين، الأول تمثله «ندى» النجمة المتألقة في الفن الاستعراضي وصاحبة فرقة استعراضية مشهورة، التي تعرضت لحادث سقوط ديكور المسرح عليها أثناء تأديتها لأحد التابلوهات الاستعراضية، لتصاب إصابة بالغة منعتها من ممارسة عملها بأوامر الأطباء، ولكنها تقرر البحث عن فتاة أخرى لتحل محلها وتصبح بطلة الفرقة وتكتفي هي بالإدارة، أما الخط الثاني فتجسده «حسنة» الفتاة الفقيرة التي ترقص وتغني مع والدها «قباري» في الموالد والأفراح لكسب لقمة عيشهما، وعندما أصيب «قباري» بالشيخوخة يقرر بيع كليته ليؤمن بثمنها مستقبل ابنته الوحيدة من بعده، ولكن عقب حصوله على المبلغ الكبير يموت قبل أن يخرج من المستشفى، ويتصادف أن تمر «ندى» بأحد الموالد فتشاهد «حسنة» وهي ترقص في المولد، فتعجب بها وتدعوها لتصبح نجمة فرقتها، وتقدمها لمدرب الفرقة الشاب «أحمد» ليلقنها أصول الاستعراضات الفنية، لكنها تثير غيرة «لولي» المرشحة لتكون بطلة الفرقة، وتتهم «حسنة» ظلماً بالسرقة، فتترك الفرقة، وتلتحق للرقص في الملاهي الليلية، وعندما تتأكد «ندى» من براءة «حسنة» تتوجه إليها معتذرة، وترجوها العودة، ولكن كبرياءها يمنعها من الاستجابة في البداية، فيتوجه إليها «أحمد» الذي وقعت في حبه ليطالبها بالعودة، فتوافق، لتصبح نجمة متألقة.

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض عام 1992 شريهان التي جسدت شخصية «حسنة»، وهشام سليم «أحمد»، وإيمان «ندى»، وعبدالمنعم مدبولي «قباري والد حسنة»، وصلاح قابيل والمنتصر بالله، عن فكرة وإخراج عادل عوض وسيناريو وحوار سمير الجمل. وقال المخرج عادل عوض إنه كتب قصة الفيلم للمساهمة في التخفيف عن شريهان، وحتى تتحسن حالتها النفسية، خصوصاً وأن القصة كانت متطابقة لظروف مرت بها، بعدما عانت من كسر في الظهر إثر إصابتها في حادث، مشيرا إلى أنه تردد في أول الأمر وعندما قرأ القصة سعد بها، وخرج الفيلم للنور وحقق نجاحاً كبيراً. ولفت إلى أن الفيلم ساهم في رفع روحها المعنوية، لأنه كان بمثابة عودة لها للقاء الجمهور الذي أحبها وانتظر فنها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا