• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل شرطيين و5 من مسلحي الحركة

«طالبان» تهدد بعرقلة انتخابات رئاسة أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

كابول (وكالات) - هددت حركة «طالبان» المتمردة فى أفغانستان أمس بعرقلة انتخابات الرئاسة الأفغانية، المقرر إجراؤها يوم 5 أبريل المقبل، محذرة الأفغان من المشاركة فيها بدعوى أنها لمصممة في مكاتب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي. آي. إيه» ووزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون».

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، في بيان حصلت وسائل إعلام عليه في كابول، «إننا نطلب من علماء الدين والأساتذة والمحاضرين والمعلمين فى المدارس والجامعات والمتعلمين فيها والشيوخ، والشخصيات المعروفة، إطلاع المواطنين على هذه المؤامرات وعواقبها السلبية، وإبلاغ البلد بأسره بشأن مكائد العدو القذرة، وإبلاغ أي شخص من هذا المجتمع بأن المشاركة في الاقتراع تعتبر دعماً للكفّار وأدواتهم ضد الإسلام وضد هذه الدولة، ما يضمن الخسارة في هذه الدنيا وفي الآخرة، كما نحذر المواطنين من تعريض حياتهم للخطر بالتوجه إلى مراكز الاقتراع، ومن من السماح باستخدام المساجد والمدارس والعيادات والمنشآت العامة الأخرى كمراكز اقتراع».

وذكر أن مقاتلي «طالبان» سوف يستهدفون المرشحين وأفراد حملاتهم الدعائية ومراكز الاقتراع. وأضاف: «لقد أمرنا كل المجاهدين باستخدام

كل قوتهم لعرقلة انتخابات العدو الزائفة المهزلة واستهداف كل عامليها وناشطيها والداعين لها وأفراد الأمن والمقار الأمنية». وتابع: «من الواجب الديني لكل أفغاني أن يبطل هذه المؤامرة الجديدة للغزاة. وعلى الجميع أن يدركوا أنه من غير المجدي المشاركة في انتخابات حسمت نتيجتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي. آي. إيه) والبنتاجون».

ميدانياً، ذكرت الشرطة الأفغانية أن شرطيين قتلا، وأصيب آخران و5 مدنيين بجروح جراء انفجار دراجة بخارية مفخخة في منطقة كوشك رابات سناجى بولاية هراة غربي أفغانستان. وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان رسمي، مقتل 5 من مسلحي «طالبان» وجرح 6 واعتقال 5 آخرين خلال عمليات أمنية نفذتها اشرطة الأفغانية وقوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي في ولايات هراة وبدغيس شمالاً وهلمند جنوب شرقي البلاد، حيث ضبطت كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا