• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات جديدة على روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

عواصم (وكالات) - ذكر مسؤولون ودبلوماسيون أوروبيون أمس أن الاتحاد الأوروبي قد يقرر فرض عقوبات إضافية على روسيا، بسبب عمليتها العسكرية في إقليم شبه جزيرة القرم الأوكراني، فيما أكدت مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الاستفتاء على انفصال الإقليم عن أوكرانيا المقرر إجراؤه يوم 16 مارس الحالي غير شرعي، ودعت الصين إلى حل النزاع بالوسائل السلمية.

وقالت مصادر دبلوماسية في بروكسل، إن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ربما يتخذون خلال اجتماعهم في بروكسل يوم الاثنين المقبل قرارات بحظر سفر مسؤولين روس إلى أوروبا وتجميد حسابات مصرفية روسية، غداة إجراء الاستفتاء بشأن انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا. وأعلن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير عن «مرحلة تالية للعقوبات«حال عدم إظهار روسيا استعدادها لتهدئة الأوضاع خلال الأيام المقبلة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن سيبرت، في بيان أصدره في برلين، إن ميركل أجرت مساء أمس الأول مكالمة هاتفية مع بوتين أبلغته فيها أن الاستفتاء غير شرعي. وقال «إن المستشارة عبرت بقوة عن الموقف الألماني مؤكدة أن استفتاء السادس عشر من مارس المزعوم حول القرم غير شرعي، وان إجراءه يتنافى مع الدستور الأوكراني والقانون الدولي».

وأضاف «أعربت، من جهة ثانية، عن الأسف لعدم حصول أي تقدم لجهة تشكيل مجموعة اتصال دولية تعمل على رسم طريق سياسي يؤدي الى حل للنزاع في أوكرانيا، كما شددت على الضرورة الملحة للتوصل الى نتيجة ملموسة في هذا المجال».

وذكر أن ميركل أجرت مكالمة مماثلة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ ناقشا خلالها الأوضاع الدولية، خاصة الملف الأوكراني، وقال المتحدث في بيان إن الرئيس الصيني أكد تأييده التوصل الى حل سياسي للازمة في أوكرانيا عن طريق الحوار واستنادا إلى النظام القانوني الدولي. وأشار زايبرت إلى خطة العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي، وقال: «إننا نريد بكل وضوح طريق المحادثات والتفاهم. هذا الأمر لم يفت أوانه بعد، لكن ليس متبقيا سوى وقت قليل. وإننا في الوقت نفسه مستعدون للتصرف واتخاذ مجموعة واسعة من الإجراءات الاقتصادية «ضد روسيا».

ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن جينبينغ قوله، خلال مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الأميركي باراك أوباما، «إن لوضع في أوكرانيا معقد للغاية، والأمر الأكثر إلحاحا أن هو تبقى كل الأطراف هادئة وأن تتحلى بضبط النفس لتفادي أي تصعيد في التوتر. يجب استخدام الطرق السياسية والدبلوماسية لحل الأزمة».

ورأت ميركل أن على بلادها وبريطانيا التزام أخلاقي بدعم دول مثل أوكرانيا في توجهها الديمقراطي الجديد. وقالت، خلال افتتاح أكبر معرض لتكنولوجيا المعلومات «سيبت» في مدينة هانوفر الألمانية مساء أمس الأول، بحضور رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، «إنها لمعجزة أننا نستطيع التحدث عن كيفية تعزيز التعاون على أساس الديمقراطية والحرية والمشاركة في تقديم الدعم لدولة مثل أوكرانيا، حيث يتعين عليها النضال من أجل حريتها اليوم».

في السياق ذاته اعرب وزير الخارجية الأوكراني بالوكالة أندريه ديشيتسيا عن الأمل في أن تتمكن أوكرانيا قريباً من التوقيع على الشق السياسي من اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي. وقال في مقابلة تلفزيونية الليلة قبل الماضية اتفاق الشراكة السياسية يمكن أن يوقع يوم 17 مارس خلال الاجتماع الوزاري الأوروبي، أو يوم 21 مارس خلال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي. وذكر أيضاً أن رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك سيزور الولايات المتحدة هذا الأسبوع للحصول على دعم أوباما في مواجهة «العدوان الروسي». وقال «إنها زيارة مهمة جداً ونأمل التمكن من إيجاد مقاربات مشتركة لتسوية الوضع في القرم ووقف عدوان روسيا»

في غضون ذلك، ذكرت نقلت وكالات الأنباء الروسية، نقلاً عن عن مصدر قريب من المحيطين بالرئيس الأوكراني المعزول الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش أنه سيدلي بكلمة للشعب الأوكراني اليوم الثلاثاء في روستوف نادانو جنوبي روسيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا