• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يتوجه إلى عمان غداً لبحث التوتر في الخليج وطهران ترحب بانفتاح أشتون وتنتقد لقاءها معارضين

روحاني: لا سلام أو استقرار بالمنطقة من دون إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس، إن المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام والاستقرار من دون بلاده. وأكد سفير إيران لدى سلطنة عمان أن روحاني سيزور مسقط غدا الأربعاء لبحث التعاون الثنائي والتوتر في الخليج وقضايا المنطقة. في حين رحبت الصحف الإيرانية «بمرحلة التعاون» التي افتتحتها زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي تعرضت في الوقت نفسه للانتقاد بسبب لقائها أفرادا من المجتمع المدني.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن روحاني قوله خلال استقباله عائلات الشهداء لمناسبة يوم الشهيد القول إن «هذا اليوم هو یوم العزة والصمود أمام المعتدین». وأضاف أن «المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام والاستقرار من دون إیران، والفضل یعود لعوائل الشهداء الذین قدموا الغالي والنفیس من أجل تحقیق ذلك».

وتطرق إلی التنافس بین الأحزاب السیاسیة مؤكدا أن «التنافس بحد ذاته لیس شیئا سیئا، لكن حینما یتعلق الموضوع بمصالح الشعب وقیم الثورة فلم یبق معنی للتحزب». وأضاف «نحن جمیعنا واحد، وإن هناك خلاف فلا يمكن أن یؤدي إلی نزاع». وأشار إلی ظروف الحكومة والتی وصفها بأنها لیست سهلة. وقال «اتخذنا ما أمكن من خطوات وسنتخذ المزید في العام الإیراني المقبل لما یسهم فی تهیئة ظروف أفضل وأحسن مما هي علیه الآن».

من جهة أخرى قال السفير الإيراني لدى مسقط علي أكبر سيبويه في مؤتمر صحفي أمس إن «روحاني سيزور مسقط الأربعاء لمدة يومين، استجابة لدعوة من السلطان قابوس بن سعيد» سلطان عمان، الذي قام بزيارة طهران في أغسطس الماضي.

وأضاف أن روحاني والسلطان قابوس سيجريان محادثات ستتركز «حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها وتبادل وجهات النظر حول ضرورة استتباب الأمن والاستقرار». وتابع أن قابوس وروحاني سيتطرقان إلى «الأزمة السورية وسبل حلها بالطرق السلمية وإخراج الإرهابيين الأجانب من سوريا». وأعرب عن «الأمل في أن تتعايش دول وشعوب المنطقة بكل سلام وأمان ووفاق، ونحن مع تعزيز مكانة العلاقات الحميمة سواء داخل دول مجلس التعاون أو بين دول مجلس التعاون وإيران».

وبالإضافة إلى الشؤون السياسية، يسعى البلدان إلى زيادة حجم التبادل التجاري الذي وصل إلى مليار دولار عام 2013. وأوضح السفير الإيراني أن الزيارة «ستفتح الباب على مصراعيه للاستثمارات المشتركة»، مشيرا إلى «ضخ عشرة مليارات دولار حتى نهاية العام الحالي 2014، في مجال الاستثمارات المشتركة».

وقال «ستقوم إيران بضخ أربعة مليارات دولار اعتبارا من العام الحالي للاستثمار في ميناء الدقم العماني على بحر العرب، في مشاريع تشمل إنشاء مائة خزان كبير للنفط والغاز الإيراني يتم إعادة تصديرها». وتحدث عن مشاريع في ميناءي صلالة وصحار، وإنشاء مصنعين للأدوية الطبية ومستشفى بسعة 400 سرير. وأوضح سيبويه أن «الاستثمارات العمانية في إيران ستشمل مشاريع في مجالات التعليم والبتروكيماويات واستخراج النفط تصل في تكلفتها إلى أربعة مليارات دولار». وأشار إلى «مشروع لمد أنبوب لنقل الغاز الإيراني إلى سلطنة عمان سيتم إنجازه خلال سنتين».

وأضاف أن «هناك فكرة لربط البلدين بجسر بحري» فوق مضيق هرمز. وختم قائلا إن بلاده «تريد الوقوف مع الذين وقفوا إلى جانبنا أيام الشدة بصدق، فهناك فضل كبير لجلالة السلطان قابوس لتقريب وجهات النظر بين إيران مع القوى الست الكبرى».

وفي شأن آخر رحبت الصحف الإيرانية أمس «بمرحلة التعاون» التي افتتحتها زيارة أشتون إلى إيران. فعنونت صحيفة إيران الحكومية «إيران وأوروبا تدخلان مرحلة التعاون». وكررت صحف أخرى «رسالة النوايا الحسنة من دول الاتحاد الأوروبي الـ28» التي وجهتها أشتون إلى روحاني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا