• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

4 قتلى بهجمات و«الصليب الأحمر» تناشد أطراف النزاع العراقي في الأنبار السماح بإدخال المساعدات الإنسانية

الأكراد يعارضون ترشح المالكي لولاية ثالثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - أعلنت كتلة التحالف الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس، معارضتها ترشح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لولاية ثالثة في الحكم. وأبلغت الكتلة الكردية التحالف الوطني الحاكم الذي ينتمي إليه المالكي وأطرافا إيرانية نافذة بشكل رسمي قرارها ذاك، ملوحة مجددا بالانفصال، كما أبلغت مجلس النواب العراقي (البرلمان) عدم حضور نوابها للجلسات المقبلة. في حين تظاهر أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر احتجاجا على اتهام المالكي للأخير بـ»الجهل السياسي»، وسط استمرار التدهور الأمني الذي حصد 4 قتلى من المدنيين و7 مسلحين في عدة مدن، وتفاقم الوضع الإنساني في محافظة الأنبار التي ناشد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير طرفي القتال فيها السماح بإدخال المساعدات الإنسانية والخدمات الطبية إلى المحافظة.

وقالت مصادر كردية أمس إن التحالف الكردستاني عقد اجتماعات مغلقة في أربيل قبل أيام وقرر عدم تأييد ترشح المالكي لولاية ثالثة. وأشارت إلى أن بارزاني كان من أكبر الداعين لهذا التوجه بسبب الخلافات الكثيرة بين حكومة الإقليم وحكومة بغداد، وآخرها الموازنة التي يعترض الكرد على فقرات منها، فيما لم يتسلم موظفو الإقليم رواتبهم منذ شهرين.

وأوضحت أن بارزاني أعاد تهديده باتخاذ مواقف أكثر شدة في حال لم تستجب حكومة بغداد لمطلب الإقليم في زيادة حصته من الموازنة، والخلافات حول قانون النفط والغاز والمناطق المتنازع عليها. وبعد ساعات على تسرب تلك المعلومات من المصادر، أعلن التحالف الكردستاني، عن نية نوابه عدم حضور الجلسة المقبلة للبرلمان إلى حين تغيير مواد «ضد» كردستان تتضمنها الموازنة بصيغتها الحالية. وقال نائب رئيس التحالف الكردستاني محسن السعدون «هناك إرادة لفرض مواد غير دستورية في الموازنة بصيغتها الحالية ضد حكومة كردستان»، مضيفا «نعتقد بأن جدول أعمال الجلسة المقبلة غير متفق عليه من قبل هيئة رئاسة المجلس». وأكد «تحتاج الموازنة إلى تعديل بعض بنودها، لذلك نرفض هذه المواد ولانستطيع حضور الجلسة المقبلة، ونحن بانتظار التعديل».

وكان قيادي كردي رفيع في بغداد كشف لصحيفة السياسة الكويتية أمس أن «الأكراد أوصلوا رسائل واضحة وحاسمة للقيادات الشيعية في مقدمتها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، بأنهم لن يكونوا جزءا من حكومة يرأسها المالكي في المستقبل، وبالتالي على أطراف التحالف الشيعي حسم أمرها بشأن الشخصية البديلة من الآن».

وأضاف أن «بارزاني كان صريحا للغاية مع قيادات عراقية وإيرانية زارته في الفترة القريبة الماضية وقد أبلغهم بحزم أن القيادة الكردية ستفكر بشكل استثنائي في الذهاب إلى الانفصال عن العراق وإنشاء دولة كردية مستقلة، إذا أصرت الأطراف المعنية ببقاء المالكي لولاية ثالثة في السلطة».

وأشار إلى أن بعض التسريبات التي وصلت القيادة الكردية «تفيد بأن القيادة الإيرانية وعدت المالكي بتولي رئاسة الحكومة للمرة الثالثة في العراق شرط أن يحصد ائتلافه (دولة القانون) مقاعد أكثر بقليل من مقاعد بقية الأطراف الشيعية الأخرى، لأنه في هذه الحالة ستكون مهمة الطرف الإيراني أسهل في الضغط وإقناع القيادات الشيعية العراقية بولاية ثالثة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا