• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كاسباروف يستبعد إصلاحاً في روسيا بعد اغتيال نيمتسوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

عواصم (وكالات)

استبعد المعارض الروسي البارز جاري كاسباروف حدوث تغيير إصلاحي في روسا بعد اغتيال المعارض المخضرم بوريس نيمتسوف يوم الجمعة الماضي، فيما طالب المعارض الآخر فلاديمير روشكوف بتوفير حماية لجميع الروس من «بطش» سلطات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وخلال مقابلة أجرتها معه وكالة «رويترز»، رسم كاسباروف، المقيم في منفى اختياري بالولايات المتحدة، مستقبلاً كئيباً للمعارضة السياسية الروسية بعد قتل نيمتسوف بالرصاص قُرب الكرملين. وقال: «إن بوريس كان يأمل عبثاً كما نفهم في أن يرى شكلاً من التحول السياسي إلى نظام حكم عادي ديمقراطي مدني». وأضاف: «لا أرى فرصة للروس الآن أن ينتقلوا من الدكتاتورية الوحشية لبوتين إلى شيء يكون حتى معتدلاً كما كنا قبل عشر سنوات». وتوقع أن حدوث تغيير سيتم بانتفاضة جماهيرية عنيفة.

إلى ذلك، قال روشكوف وهو رفيق نيمتسوف لفترة طويلة، في حديث لمدير مؤسسة «فريدريش ناومان» الألمانية المنادية بالحريات يوليوس فون في موسكو، لا تتمثل المشكلة في الضعف الشديد للأجهزة الأمنية فحسب، ولكن في أن هذه الأجهزة لا تحمي الحقوق الدستورية

للمواطنين وأمنهم. وشدد على ضرورة أن تظهر الشرطة وأجهزة الاستخبارات خلال إجراء تحقيق سريع في مقتل نيمتسوف أنها تتعامل مع حماية جميع مواطني روسيا بجدية. وأضاف: «يتعين على أصحاب السلطة في روسيا حالياً الأخذ في اعتبارهم أن هناك مجتمعاً مدنياً بالفعل، وأن هناك الكثير من المواطنين يدعون إلى تغيير روسيا وإلى مجتمع أكثر تحرراً وانفتاحاً».

من جانب آخر، حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من استغلال مقتل بوريس نيمتسوف لتحقيق أغراض سياسية، وقال أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف: «إن مثل هذه المحاولات تستحق الازدراء». وأضاف أن مقتل نيمتسوف يعد جريمة بشعة، ويتم يتم التحقيق فيها بشكل كامل في إطار القوانين لضمان تقديم الجناة للمحاكمة، وأن الرئيس بوتين يتابع التحقيقات بنفسه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا