• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السيسي: مصر لن تنسى شهداءها في سبيل استقرار الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

القاهرة (وكالات) - وجه المشير عبد الفتاح السيسي نائب رئيس مجلس الوزراء المصري القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أمس التحية لأرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم ودماءهم، من أجل حرية الوطن، مؤكدا أن «دماء الشهداء هي التي كتبت تاريخ مصر، ووضعت الأساس لبناء مصر الحديثة ودعم قدرتها على مواجهة التحديات بفضل التلاحم بين الشعب وقواته المسلحة».

وشهد السيسي وقائع الندوة التثقيفية العاشرة التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة، والتي تأتي في إطار احتفالات مصر وقواتها المسلحة بيوم الشهيد والمحارب القديم، والذي يواكب ذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، والذي قدم روحه فداء لمصر في التاسع من مارس عام 1969مع بداية حرب الاستنزاف ضد إسرائيل.

وأشار السيسي في كلمته التي ألقاها في ختام الفعالية، إلى أن الاحتفال بيوم الشهيد يعد تكريما للمبادئ السامية والقيم النبيلة التي ترتكز عليها العسكرية المصرية، والذي يتواكب هذا العام مع جهود القوات المسلحة والشرطة فى تجفيف منابع الإرهاب والتصدي لأعداء الوطن لتضيف هذه الجهود شهداء جددا إلى قائمة شهداء مصر العظام. وأشاد السيسي برجال القوات المسلحة الذين يثبتون كل يوم أنهم جيش وطني شريف جدير بثقة شعبه العظيم، بما يقدمه من عطاء وتضحيات من جيل إلى جيل، مؤكدا أن مصر وقواتها المسلحة لن تنسى كل من قدم دمه، وجهده في سبيل الحفاظ على الوطن واستقراره.

من ناحية أخرى، ذكر موقع “سويس إنفو” الإخبارى السويسرى، أن أحد أبرز ملامح المشهد السياسى فى الشارع المصرى يتمثل الآن فى الاختفاء الواضح ليس فقط للإخوان وتظاهراتهم فى شوارع القاهرة، وإنما لما يبدو تبخرًا لأى ذكر ملموس لهذه الجماعة، التي كانت تشغل الدنيا والناس ومتربعة على عرش مصر وبرلمانها والكثير من مؤسساتها. جاء ذلك فى مقال نشره الموقع السويسرى أمس لكاتبه سعد محيو بعد زيارة قام بها إلى القاهرة مؤخراً، ودون الكاتب ملاحظاته وتحليلاته لما يجرى على الساحة السياسية فى مصر وكذا رؤيته لما ينتظره الشعب المصري من رئيسه القادم وحالة الترقب والانتظار التي تسود الشارع في هذه المرحلة. وقال الكاتب إنك حين تسأل سائق التاكسى عن الإخوان فهو يقول وببساطة إن الأهم الآن هو الأمن والاستقرار، بل إنه حين طلب الكاتب من بعض السياسيين، والحزبيين، الذين التقاهم عن تفسير لهذا التغييب فقد وجدوا أنفسهم متفاجئين، هم أيضاً بعدم ورود الإخوان إلى أذهانهم، وذلك على الرغم من أن خطر تفكك الجماعة وتحول بعض أجنحتها إلى العنف وارد بقوة - حسب الكاتب- ويحاول الكاتب أن يفسر هذا الغياب للإخوان، مرجحاً أن يكون الأمر راجعاً إلى أن مصر والمصريين مشغولون هذه الأيام بالانتظار فهم ينتظرون أن يعلن المشير السيسي ترشحه رسمياً وغيره من المرشحين. وتابع الكاتب في مقاله: “ينتظر المصريون معرفة من سيمتطي ظهر نمر السلطة ويحقق لهم بضربة واحدة الأمن والاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، وذلك بعد أن نالهم التعب من الانتفاضات وأحبطتهم تجربة الانتقال إلى الديمقراطية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا