• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لا وجود لأي حطام محتمل بعد والبحث يطغى على النزاع الإقليمي في بحر الصين الجنوبي

ماليزيا تحدد مشتبهاً به في قضية الطائرة المفقودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

وكالات (عواصم) - أعلنت سلطات ماليزيا، أمس، أنها تعرفت على أحد الشخصين المشتبه بهما، اللذين استخدما جوازى سفر مسروقين لركوب الطائرة الماليزية المفقودة، فيما نحت دول آسيوية نزاعتها على جزر ومياه إقليمية في بحر الصين الجنوبي جانباً لتشارك في عمليات البحث عن حطام محتمل للطائرة من دون العثور عليه.

وقال شرطي في مقر الشرطة الماليزية في كوالالمبور لم يفصح عن هويته إنه تم التعرف على المشتبه به بمساعدة وكالة استخبارات دولية غير أنه لم يذكر أي تفاصيل. ونقلت صحيفة «ستار» الماليزية على موقعها الإلكتروني عن مفتش الشرطة خالد أبوبكر قوله: «أستطيع أن أوكد أنه ليس ماليزياً ولكن لا أستطيع بعد أن أفصح عن الدولة التى ينتمى لها، وهو لا ينتمى إلى إقليم شينجيانج في الصين». وقال كبير المحققين الماليزيين إن ملامح المشتبه بهما غير آسيوية، وإن الحديث عن بقعة نفطية ناجمة عن تسرب لوقود الطائرات في بحر الصين الجنوبي ليس صحيحاً.

وصرح رئيس هيئة الطيران المدني الماليزية أزهر الدين عبد الرحمن، خلال مؤتمر صحفي في كوالالمبور بأنه لا يستبعد اختطاف الطائرة المفقودة وأنه يجرى التحقيق في جميع الاحتمالات. وأضاف «للأسف لم نعثر على اي شيء يبدو انه جزء من الطائرة». وقال مسؤول كبير بالشرطة لوكالة «رويترز» إن أشخاصا مزودين بمتفجرات ويحملون جوزات سفر مزورة حاولوا في أوقات سابقة السفر جوا من كوالالمبور وإن التحقيقات الجارية تركز على الراكبين صاحبي جوازي السفر المسروقين. وأوضح «أوقفنا رجالا يحملون جوازات سفر مزورة أو مسروقة ومتفجرات حاولوا تجاوز امن المطار والصعود على متن طائرة. حدثت واقعتان أو ثلاث من هذا القبيل لكنني لن أخوض في التفاصيل». وتابع وأضاف «ننظر في إمكانية وجود عصابة لسرقة جوازات السفر».

في غضون ذلك، ذكرت السلطات الفيتنامية أن جسماً طافياً رصدته مروحيات فيتنامية قيل إنه يشبه قارب نجاة مقلوب في بحر الصين الجنوبى لا يخص الطائرة الماليزية المفقودة. وقال نائب رئيس أركان جيش الشعب الفيتنامى الليفتانت جنرال فو فان توان إن سفينة تابعة للقوات البحرية الفيتنامية وصلت إليه ووجدت أن الجسم قطعة غطاء للطحالب موجود في المياه منذ فترة طويلة ولا صلة له بالطائرة.

أرسلت صينية أمس الاثنين فريق عمل مؤلفاً من 13 مسؤولاً في وزارات الخارجية والأمن العام ومديرية الطيران المدنية، توجه إلى ماليزيا للمساعدة في التحقيقات. وقال نائب رئيس قسم الشؤون القنصلية في وزارة الخارجية الصينية جوو تشاوتشون، في تصريح بثته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن العمل الأكثر أهمية الآن يبقى البحث والإنقاذ، وسندعو الجانب الماليزي والأطراف الخارجية الأخرى إلى المشاركة في أعمال الإنقاذ والتعاون معاً مع الطائرات والسفن الصينية لتكثيف أعمال البحث والإنقاذ، وتعزيز التنسيق وعدم فقدان الأمل إن كان موجوداً.

وقد نحت فيتنام والفلبين جانباً التوتر الدبلوماسي مع الصيت بشأن مطالبات إقليمية بأحقيتهما في مناطق في بحر الصين الجنوبي من أجل المشاركة في عمليات البحث. وقال فو فان توان لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن فيتنام سمحت لسفينتين حربيتين صينيتين بدخول المياه الإقليمية الفيتنامية، في إطار عملية البحث الدولية عن الطائرة المفقودة فوق المياه الواقعة بين فيتنام وماليزيا.

وذكرت اللجنة الوطنية للبحث والإنقاذ في فيتنام إن 17 طائرة و35 سفينة من 6 دول مختلفة، بينها 5 طائرات و6 سفن فيتنامية، تقوم حالياً بعمليات بحث في المنطقة، وهناك عدد غير معروف من السفن المدنية تساعد في عمليات البحث أيضاً. وقال نائب رئيس اللجنة فام كوي تيو لوكالة الأنباء الألمانية «إن فيتنام تنسق عملية البحث مع دول الأخرى بشكل جيد»، وأضاف: «ليست هناك مشاكل أو صعوبات فيما يتعلق بالعمل بين البلدان» المعنية حتى الآن، فقد سمحت فيتنام لجميع السفن والطائرات بالمشاركة في عمليات البحث في الأراضي والمياه الإقليمية الفيتنامية. وقالت السلطات الماليزية إن 22 طائرة و40 سفينة تشارك في عمليات البحث. وأرسلت الفلبين 3 طائرات حربية و3 سفن دوريات بحرية إلى المنطقة. وانضمت ثاني طائرة مراقبة بحرية من طراز «إيه. بي-3 سي) طويلة المدى أسترالية إلى عمليات البحث. ولم تتطرق وسائل الإعلام الرسمية الصينية للنزاعات البحرية في تقاريرها عن الطائرة المفقودة، على الرغم من الظهور الأخير للمطالبات الإقليمية المتداخلة مع العديد من الدول، بما في ذلك ماليزيا وفيتنام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا