• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

تشافيز لا يزال خطراً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 مارس 2014

كانت آلة الدعاية في فنزويلا في ذروة نشاطها يوم الأربعاء الماضي تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لوفاة الرئيس السابق هوجو تشافيز، أو مثلما وصفه الصحفيون في قناة «تليزور» التلفزيونية التي تسيطر عليها الحكومة «رحيله الجسدي».

ومن الواضح أن العرض العسكري الذي أقيم تكريماً للزعيم الراحل كان المقصود منه المناداة ببقاء أفكاره، بينما كان الحدث نسخة مشحونة بالإعجاب الشديد بهالة الشخصية التي اكتنفت تشافيز في حياته.

وأما خليفته الرئيس نيكولامادورو، والقائد العسكري الأعلى للدولة أشار مراراً وتكراراً أثناء الاحتفال إلى تشافيز بأنه قائدهم «الأعلى» و«الأبدي». ووصف الموقع الإلكتروني لشبكة «فينزولانا» التلفزيونية التي تديرها الحكومة الحدث بأنه تكريم لتشافيز «بعد عام على موارته الثرى»، لكن «مادورو» ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك عندما قال «إن التاريخ يذكر تشافيز بأنه مخلص الفقراء».

وتعاقب عدد من غلاة اليساريين في أميركا اللاتينية على الحديث أمام قبر تشافيز، وبدا أن الرئيس البوليفي إيفو موراليس قدم أفضل اختصار لتفكيرهم الجماعي عندما قال «إن معركة تشافيز ستستمر ما دامت الرأسمالية موجودة».

وتم اختتام اليوم بإذاعة قناة «تليزور» الفيلم الوثائقي «مي أميجو هوجو» أو «صديقي هوجو» للمخرج الأميركي أوليفر ستون. والتحدي الذي يواجهه «التشافيزيون» ـ مثلما يُعرف أنصار تشافيز ـ هو إعادة صياغة التاريخ الاقتصادي الحديث لفنزويلا، وقد ساندت تغطية «تيليزور» قضيتهم عندما وصفت العقد الأول لتشافيز في السلطة بأنه «عقد الفوز» في مقابل «العقد الضائع» في ثمانينيات القرن الماضي، الذي شهد أزمة ديون أميركا اللاتينية.

وقد أشار الفيلم الذي عرضته الشبكة إلى أن فنزويلا زادت حجم اقتصادها في ظل تشافيز إلى ثلاثة أضعاف، بينما أخفقت في ذكر أن نمو فنزويلا جاء بفضل ازدهار السلع العالمية على رغم سياسات تشافيز المناهضة للشركات والأعمال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا