• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

1871 مواطناً يدرسون في الولايات المتحدة

إطلاق حملة لإرشاد الطلبة الراغبين في الالتحاق بالجامعات الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - بدأت إدارة الشؤون التعليمية والثقافية بالسفارة الأميركية لدى الدولة، فعاليات حملة الإرشاد الأكاديمي لطلبة الثانوية العامة في المدارس الحكومية والخاصة، وطلبة الثانوية التطبيقية الراغبين في الالتحاق بالجامعات الأميركية في الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي 2012 - 2013. وتشمل الفعاليات لقاءات إرشادية حول الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، والمزايا التي توفرها الجامعات الأميركية المرموقة للطلبة الملتحقين بها، وكذلك التخصصات الدراسية، وما يرتبط بذلك من بيئة التعليم والأعمال هناك.

وأكد مايكل كورين سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة لـ “الاتحاد” أن دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية تربطهما علاقات وثيقة في جميع المجالات، وخاصة التعليم الذي يعتبر من الركائز الأساسية التي تعزز من النهضة التنموية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن أعداد الطلبة المواطنين المبتعثين للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية بلغ 1871 طالباً وطالبة خلال العام الجامعي 2010 - 2011 بزيادة 13 في المئة عن العام الماضي، ما يترجم ثقة الطلبة ومجتمع قطاع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تقدمه الجامعات الأميركية من خبرات وعلوم في مختلف التخصصات، ويقدم هؤلاء الطلبة صورة مشرفة لقيم وحضارة مجتمع الإمارات.

وأوضح السفير الأميركي أن التعليم في الولايات المتحدة الأميركية يمثل خصوصية من حيث فلسفته وأهدافه ورعايته للطلبة في إطار شامل من المسؤولية الاجتماعية والشفافية الأكاديمية، وأيضاً الحرص على بناء الشخصية الطلابية وفق معايير تواكب العصر، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأميركية تضم 4500 جامعة مرموقة تدرس الطب، والهندسة، والإدارة، وتقنية المعلومات، وغيرها، ويلتحق بها وفقاً لتعداد العام الجامعي الماضي، 723 ألف طالب وطالبة بزيادة قدرها 5 في المئة عن العام قبل الماضي، وتستقطب ولاية كاليفورنيا العدد الأكبر من هؤلاء الطلبة، كما تشغل الطالبات نسبة 45 في المئة من إجمالي المبتعثين والدارسين.

ودعا السفير الأميركي الطلبة المواطنين المهتمين بمواصلة تعليمهم في الولايات المتحدة الأميركية إلى مراجعة السفارة للاطلاع على معايير القبول في الجامعات الأميركية، وأيضاً التخصصات المطروحة في كل جامعة، بالإضافة إلى أنماط الحياة السائدة في المجتمع الذي سيذهب إليه الطالب بعد الموافقة على البعثة الدراسية.

من جانبها، أكدت نادية إبراهيم خبيرة التعليم في السفارة الأميركية أن الإرشاد المبكر لطلبة الثانوية العامة يحمل كثيراً من المزايا في مقدمتها التخطيط الجيد للمستقبل التعليمي، وسرعة إنجاز الإجراءات الإدارية المتعلقة بتأشيرة الدخول للولايات المتحدة الأميركية للطالب، وغيرها من إجراءات القيد والقبول في الجامعات، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للطالب لتحديد التخصص الدراسي الذي يرغب الالتحاق فيه.

وأوضحت أن مراكز الإرشاد الأكاديمي في السفارة والقنصلية العامة للولايات المتحدة الأميركية تقدم خدمات إرشادية لجميع الطلبة في مختلف أنحاء الدولة باللغتين العربية والإنجليزية من خلال مرشدين أكاديميين متخصصين، ويتم تنظيم لقاءات إرشادية فردية وجماعية لهؤلاء الطلبة، وكذلك التواصل معهم عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني www.EducationUSAAD@state.gov، وهو موقع نستقبل من خلاله أكثر من 4000 استشارة من جانب الطلبة سنوياً.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تضم أكثر من 4500 جامعة وكلية تقدم برامج للتعليم العالي، تشتهر بجودة برامجها الأكاديمية، ومنشآتها وهيئاتها التدريسية ومستواها العلمي، كما يعتبر النظام التعليمي الأميركي فريداً ولا نظير له من حيث الخيارات التي يقدمها فيما يتعلق بنوعية المؤسسات والبيئات الاجتماعية والأكاديمية ومتطلبات القبول، وبرامج تحصيل الدرجات العلمية والمجالات التي يمكنك التخصص فيها خلال الدراسة.

ولفتت إلى أن التخصصات الدراسية التي يقبل عليها الطلبة المواطنون خلال الفترة الماضية شهدت تنوعاً كبيراً، حيث شملت قائمة عريضة من التخصصات العلمية في مجالات الطاقة المتجددة والعلوم البيئية، وصناعة الطيران، والفلك، والأقمار الصناعية، والتقنيات الحيوية، وكذلك أشباه الموصلات، وغيرها من التخصصات الهندسية، والتكنولوجية التي تتطلبها استراتيجية التنمية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا