• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بروكسل العابرة في ذاكرة كتّاب مغاربة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 مارس 2015

محمد نجيم (الرباط)

في كتاب جماعي بعنوان «بروكسيل المغربية» نسّق مواده وقدم له الشاعر المغربي طه عدنان، الذي اختار الاغتراب والإقامة في عاصمة أوروبا بروكسيل، يرافقنا صاحب ديوان «أكره الحب»، في رحلة يتذكر فيها أدباء مغاربة ولحظات مرورهم أو إقامتهم في بروكسيل، عبر الكتاب الصادر باللغة الفرنسية عن منشورات «الفنك» بالدار البيضاء.

يقول منسق الكتاب ومعد مواده «في هذه الأنطولوجيا استكتبتُ أدباء وانتقيت نصوصا لآخرين...

منهم العابر وبينهم المقيم، منهم المهاجر والذي أزهرته الهجرة في بستان الأدب.

يقترحون علينا كل من موقعه وبأسلوبه الخاص خرائط ذاتية، شخصية، حميمة للمدينة، لكنّ الكتاب ليس دليلا سياحيا مع ذلك، فالدلائل السياحية تملأ الرحب هنا من مختلف اللغات.

إنه مجرّد سبابة راعشة تشير إلى الأثر السرّي للمدينة داخل أدب مغربي عابر للجغرافيات، إنها ترجمة لرغبة شخصية جامحة في إنجاز كتاب يكون أثرا جماعيا منذورا للمدينة.

فكرةٌ ظلت كامنة منذ سنوات.

يسبغون عليها من إبداعيتهم لتصير جزءا من كينونتهم الأدبية»، نقرأ في الكتاب شهادات قيمة لعدد من الكتاب المغاربة منهم: محمد برادة ومحمد بنيس وعبد اللطيف اللعبي وعبد الله زريقة وفؤاد العروي وعبد القادر بنعلي وعبد الله الطايع ومحمد حمودان وسميرة العياشي وياسين عدنان ومولاي الصديق الربّاج وحفصة البكري لمراني وزهرة زيراوي وعلال بورقية وليلى الهواري وصابر عسال وإدريس بار ومينة ولد الحاج وعبد السلام مانزا وبيتي الباتول ونعيمة البديوني والعربي ختوتة وغباري الهواري وحميد زيد، وعبد الله المتقي ومصطفى الرادقي، ومحمد الزلماطي وعبد الرحيم بخاش وأيوب المزين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا